يـا مـليـكـاً أوضح الحقَّ لديــنــا وأبــانــه
جـامـع التـوبـة قد قلدنـــي مـــنــه أمــانــه
قـال: قـل للملك الصالح أعـلى الله شـأنه
يا عماد الدين يا منحــمـد النـاس زمـانـه
كـم إلى كـم أنا في ضرِّ وبــــؤس وإهـــانـــه
لي خـــطـــيــب واســطــييـعـشـق الخـمر ديانه
والذي قـد كـان من قبل يــغـنـي بـالجـغـانـه
فــكـمـا نـحـن فـمـا زلنـا ولا أبـرح حـانـه
ردنـــي للنـــمــط الأول واســتــبـق ضـمـانـه