عـنـدَ ابن يحيى أبتغي العَدْوىوإليــه مـنـي البـثُّ والشَّكـوى
مــن عُــطــلةٍ دامــتْ لديَّ فــقــدأنْــحَـتْ عـليَّ ولم تَـدَعْ بُـقـيـا
فــهــوَ المــؤمَّلـ إن سَـطـا زَمـنُوالمُـسـتـجـارُ بـه مـنَ البَلْوى
خِــرقٌ له كـرمٌ يـعـود عـلى الأحــرار بــالإحــسـان والجَـدوى
مـا مَـلَّ "مـنـه" الجُـودَ فـهْوَ إذاأوْلى أتــــتْ آلاؤهُ تَــــتْــــرى
يـا سـيّـداً بـالجـود مُـنـفـرداًلا تَـنْـسَـي قـد تـنـفـعُ الذكـرى
لَكَ رســـمُ إحـــســانٍ تَــمُــنُّ بــهفـامـنُـنْ عـلى عـاداتـك الحُسنى
مـا الخـيـرُ إلاّ مـا تَـجـودُ بهيا مَن غدتْ يدُكَ اليَدَ العُليا
عِــلمــاً بــأنّ الحــمــد حِـلْيـتُهُتــبـقـى بـجـدَّتـهـا ولا تَـبْـلى
فــاســعــدْ لشـهـرٍ أنـتَ لابِـسُهُبـسـعـادة الأولى مـع الأُخرى