مــعــطّـف عـلى مـهـجـة ظـامـيـهوتــقــذفــهــا عَــبْـرة هـامـيـه
فقد طال سقمي، فقل لي متىتـجـيـء الى عـبـدك العـافيه
وأرخــصــتَ دمـعـي يـوم النـوىلأجــل ســوالفــك الغــاليــه
فـصـبراً على ما قضى لم أقلفـيـا ليـتـها كانت القاضيه
ونــحــن عــبــيـدك ذُبـنـا أسـىًفـرفـقـاً عـلى رقـة الحـاشيه
فـقـال: بـعـيـنـي أقيك الردىفـقـلتـ: عـلى عـيـنك الواقيه
فــشـنّـف سـمـعـي بـهـذا الحـديث فـمـا ذكـرت قـرطـهـا ماريه
فـيـا عـاذلي لو دعـاك الهوىلقـد كـنـت تـسـمـع يـا سـاريه