إن نـفـسـى وذا الأنـام فـداكـايـا عـليـا عـلا عـلاك السـماكا
أنـت حـقـا فـي العلم باء وحاءمـــع راء جـــل الذى قــد راكــا
ولقـد أصـبـح الحـمـى بـك يـزهـوويــبـاهـى بـالفـجـر حـى سـواكـا
نــلت عــزا وســودداً ومــقــامــاًوعــطــاء فــلا يــنــال عــلاكــا
فـقـت أهـل العـلوم خلقا وخلقاوعــطــاء فــلا يــنــال عــلاكــا
عـــلمـــت مــهــجــتــى بــانــك آتفـشـدت بـالسـرور تـبـدى ثـنـاكا
مـن يـبـاهـيـك أو يـساويك فخراًوجــمــيــع الورى تـسـيـر وراكـا
أعـريـت عـن صـفـاتـك الغـر حـقاألسـن المـجـد كـى تـحـوز نداكا
وســألنـا العـلوم أيـن خـبـاهـافــأشــارت بــطــرفــهـا لفـنـاكـا
كــعــبــة الله انــهــا لتــمـنـتان تــطــوف بــعــزهــا بــربـاكـا
حـجـر البـيـت سـيـدى قـد تـمـنـىأن يــراك وأن يــقــبــل فــاكــا
حــزت عــقـلا وللعـلوم ارتـقـاءولقـد ابـهـر العـقـول ارتـقاكا
شـــرف الحـــى بـــل وكـــل بــلادوطــئتــهــا بــسـيـرهـا قـدمـاكـا
ان كـــل المـــلا تــروم عــطــاءواجــل العــطـا لهـا أن تـراكـا
نــســجــت مـدحـك العـقـول فـكـلتمـا أتـى جـهـدهـا بـعـشـر ثناكا
حــســدتــك السـحـاي لمـا تـراءتدرر الجـود أنـفـقـتـهـا يـداكـا
ولكـم بـت فـي الديـاجـى تـناجىربــك الواحـد الذى قـد هـداكـا
إن بــعــض الســواك فــاز بـلثـمفـلذا يـحـسـد السـواك السـواكا
كــــل حـــى اذا عـــزمـــت اليـــهيــتــبــاهــى وغــيــره يـتـبـاكـا
ضـــل عـــبـــد يـــحــوم حــمــاكــموهـو قـد ظـن أن يـخاف الهلاكا
مـن أراد الشـفـا له مـن سـقـامفــعــليــه بــان يــذوق ثــراكــا
ولك المـوقـف العـظـيم المحاكىمــوقــف الحــج لذا قــد حـداكـا
مــوقــف كــم أتــى له مـن امـامعــالمــا بـالذى له قـد دعـاكـا
كــم أتــتـه المـطـى مـن كـل فـجتـسـبـق البـرق بـالسـرى لحماكا
خــصــك الله بــالمـكـارم طـفـلافـــجـــديــر بــأن تــئن عــداكــا
اقـتـفيت الأسلاف فازددت علمافـي سـبـيـل العلى اتبعت أباكا
لسـت أدرى القـريض والشعر لكنعــرفـتـنـى بـه لسـان اعـتـلاكـا
زادك الله في المقام ارتفاعامـن مـن العز والتقاة اصطفاكا
نـــال والله للمـــكــارم عــبــدقـد أتـى الربـع كـى يشم شذاكا
سـعـد عـبـد أتـى اليـكـم بـقـصـدأعـطـى القصد والمنى والفكاكا
إنــنـى ألتـجـى اليـكـم اذا مـاشمت صعب الأمور بيدى احتراكا
ليــت حَــظِّى بــان اكـون عـبـيـداًلك عــلَّ احــتـسـى كـؤوس عـطـاكـا
إنــنــى قـد قـرعـت بـاب نـداكـمفـارحـمـن للذى اتـى وارتـجـاكا
فــتــفــضــل مــنـا عـليـه وجـوداقـل له ابـشـر فـقد عطيت مناكا
انــا عــبـد بـحـيـكـم مـسـتـقـيـمضـر قـلبـى وذا الأنـام نـواكـا
قـد قـدمـتـم لحـيـنـا فـاستطبناوطــفــقــنــا لنــســتـمـد جـداكـا
نـحـمـد الله مـذ اتـيـت اليـنـاقـد امـنـا فـلا نخاف الهلا كا
والصـلاة عـلى الرسـول المـصفىمـن بـه نرتجى المنى والفكاكا
مــا حــدا مــغـرم ومـاقـال شـادان نــفــسـى وذا النـام فـداكـا