صـالت بـسـيـف الغـنـج بـضـة ترمقرعــنــاء للصــب المــتـيـم تـرشـق
مُـزجـت بماء الحسن غادة اذ غدتمـن مـسـك طـرتـهـا النوافح تعبق
هـيـفـاء ان خـطـرت كـغـصـن حديقةمـن حـسـنـهـا حـسن الخرائد مُسرقُ
نـسـخـت ديـاجـيـرَ الظلام بنورهاشـمـس لهـا بـسـمـا المحاسن مشرق
وبـنـرجـس العـينين كم قد أرشقتصـبـا كـئيـبـا فـي المـحـبة مغرق
لله يــــاقــــوت بـــخـــذ أحـــمـــرقـد زانـه الفـيـر وزج المـتـنمق
وبــثـغـرهـا العـطـرى طـلع أبـيـضمــابــيــنــه خـمـر الكـؤوس مـروق
مـاسـت فشاهدت القضيب مع القناوتــبـسـمـت فـلمـحـت بـرقـا يـبـرق
بـهـنـانـة مـن حـر نـار بـعـادهـاكـاد الفـؤاد مـن اللوافـح يحرق
كــبــد تــذوب ومــهــجـة مـحـروقـةونــوى يــهــيــج ومــقــلة تـتـأرق
مـا لاح فـي داجـى الدجـنة بارقالا طـفـقـت بـذى الدمـوع أرقـرق
مـا حـيلتى ضاق الخناق الى متىوثــيــاب صـبـرى مـن هـواه تـمـزق
يـا زاجـرا تلك القلائص عج الىربــع بــه نـور الحـبـيـب مـرونـق
روض بــه ثــغــر الزهــور مـرونـقوالطـيـر تـصـدح والطـيـور تـصـفق
واقـصـد فـريـد العـصـر سيد قومهواشــرح له مــاكـنـت مـنـه أشـهـق
فـهـو الغياث لدى المساغب هاطلوهـو المـلاذ اذا الشدائد تطرق
عــــلم عــــلى واحـــد مـــتـــفـــردبــحــر غـطـمـطـم بـاللآلئ يـنـفـق
فــلك تــسـامـى فـي سـمـاء جـلالةحـتـى غـدا بـضـيـا المحامد يشرق
فــرع نــمــا مــن دوحــة نــبـويـةمــاذا أقــول بــوصـفـه أو أنـطـق
راء وبــاء للمــكــارم يــافــتــىفـالفـعـل يـشـهـد لى بذاك وينطق
مـا لمـزن يشبهه اذا سكب الحيافـي تـى الفـضـائل مـفـرد لايسبق
عـلم تـسـربـل بـالعـلوم وبالتقىرحــم بــكــل خــليــقــة يــتــرفــق
أضـحـت بـه سـيـؤن تـبـسـم ثـغـرهافــرحـا بـمـن هـو للعـلوم يـحـقـق
الحـبـشـى النـحـريـر مـفـرد عصرهحـقـا اليـه أخـى تـسـاق الأنـيـق
حـقـا يـيـمـمـه المـلوك ويـنـتـهىلبـلاد مـن مـنـه الأكـابـر تطرق
بـربـاطـه شـمـس الهـدايـة أشـرقتوريــاضــه تــاج العــلوم مـرونـق
تــبــا لحــاســده اللئيــم فـانـهقـد كـاد مـن فـعل المحاسن بصعق
تـأوى اليـه صـغـارنـا وكـبـارنـالتــروم مــنــه مـانـروم فـيـنـفـق
يـا مـعـدن الأفـضـال عـبدك واقففـانـظـر لمـن هو بالذنوب ممنطق
وارحــم وقـل يـاسـيـدى مـتـفـضـلامـن حـزبـنـا عـبـد فـقـلبـى يـخفق
والى حـمـاك يـقـول قـلبـى ناطقاأنــا شـيـق أنـا شـيـق أنـا شـيـق
لازلت يا ابن محمد بذرى العلىتـسـمـو ومـن درر المـعـالى تنفق
صــلى عــليــك الله بــعـد مـحـمـدمـا نـاح فـي روض الزهـور مـطـوق