أيــهــا المــدلج ليـلا تـتـرامـىحــدةً وجــنــاً بـه نـلت المـرامـا
عــج عـلى طـيـبـة واقـصـد مـرقـداًحــل فـيـه خـيـر مـن صـلى وصـامـا
أول الهــاديــن فـي البـدء كـمـاكـان للهـاديـن فـي البعث ختاما
وامــــامــــاً كـــان والبـــاري لميــنــش مــأمــومـاً سـواه وإمـامـا
ليــــس لله حــــبــــيــــب غـــيـــرهوله أعــطــى الكــمـالات تـمـامـا
رحــمــة الله التــي مـن رشـحـهـارقـت الآبـا عـلى الأبـنا دواما
خــــيــــر مـــن أرســـله الله إلىخــلقـه بـل كـان لطـفـاً وعـصـامـا
فـــأبـــوا كــفــراً هــداه كــلمــاجــاء بــالآيـات صـارت تـتـعـامـا
كــان يــدعــى فــي قـريـش صـادقـاًوأمـيـنـاً حـيـث لم يـفـعـل اثاما
فــــلمـــاذا كـــذبـــتـــه وجـــفـــتثـم هـمـوا ان يـذيـقـوه الحماما
لم يـــهـــاجـــر وله فـــي مـــكـــةنـاصـر يـدفـع ضـيـمـاً واهـتـضـاما
ولقــــــد أوذي مــــــن أمـــــتـــــهبـأذى لم يـنـل الرسـل الكـرامـا
وقـــد ازدادوا عـــتـــواً وجـــفــاإذ أقـام المـرتـضـى فيهم اماما
وتـــواصـــت ضـــلة ان يـــقــض فــيآله لم تـــــرع الا وذمـــــامــــا
بــــأبــــي أفــــضـــل داع للهـــدىوالأب الشـامـل بالفضل الاناما
افــتــديــه فــوق فــرش السـقـم ممــا بـه لمـا سـقـى سـراً سـمـامـا
افــتــديــه إذ قـضـى فـاهـتـز مـنفـقـده العـرش فـقد كان الدعاما
فــــقــــدت امــــتــــه خــــيــــر أبٍواغـتـدى مـن بـعـده الكـل يتامى
ولعـــمـــر الله قــد عــقــوه فــيآله حــيــا وأذ لاقـى الحـمـامـا
أخـــرجـــت ســـلطـــانـــه عـــن آلهبـالجـفـا واغـتصبت ذاك المقاما
وولا حـــيـــدرةٍ قـــد نـــكـــثـــواســـفـــهـــا واتـــخـــذوا امـــامــا
وعـــــلي جـــــامـــــع كـــــل عــــلاولديــن الله قــد كــان دعــامــا
لبـــبـــوه بـــالجـــفــا مــن دارهبـأبـى أفـدي الوصـي المـسـتضاما
أوصــي المــصــطــفــى مــن رض مــنفــاطــم بـضـعـتـه بـغـيـا عـظـامـا
حــيــن لاذت خـلف بـاب الدار إذهـجـم الرجـس وقـتـل الطـهر راما
وجــفــوهــا وتــنــاســوا حــقــهــاوعــليــهــم حــقــهــا كـان لزامـا
لم تــقــم إلا قــليــلا فــيــهــموعـليـهـا مـنـهـم الجور استداما
أو تــنــهـى ابـنـتـه عـن نـوحـهـاوالحـشـى شـب بـهـا الوجـد ضراما
أتـــرى مـــن فـــقـــدت فـــاطـــمــةفـقـدت أعـلى النـبـيـيـن مـقـامـا
أو مـــــن حـــــن له الجــــدع ولولم يـــســـكــن روعــه حــن دوامــا
كــيــف لا تــبــكــي له بــضــعـتـهولهــا قــد كـان ركـنـا وعـصـامـا
هــل رأت مــن ســلوة مــن بــعــدهلم تـجـد من قومها إلا اهتضاما
قــد زووا نــحــلتـهـا والأرث إذلم يـروا مـن حـافـظ فيها ذماما
ليــت شـعـري لم بـكـاهـا مـنـعـواأبــكـا خـيـر الورى كـان حـرامـا
ولمــاذا قــطــعــوا الدوحــة هــلقـصـدوا إلا الأذى والإهـتـضاما
ولمــــاذا دار أحــــزانٍ بــــنــــتأعــليـهـا دارهـا ضـاقـت مـقـامـا
ولمـــاذا فـــي الدجــى ألحــدهــاحـيـدر إذ كـانـت النـاس نـيـامـا
ولمــاذا القــبــر رامـوا نـبـشـهبـعـد دفـن حـيـنـمـا لاقـت حماما
أي يــومــيــهــا عــلى الحـق تـرىيوم رامت نبشها القبر اهتماما
أم هــو اليـوم الذي قـد أضـرمـتبـابـهـا بـالنار لم ترقب ذماما