يـا أبـا الشـعـب وابن مصر المفدّىأنــت ســعــدٌ وذاك حــســبُــك مــجــدا
مـــعـــجــزات عــلى يــديــك نــراهــاكــــل يــــوم ولا نــــحــــاول عــــدّا
فــنــرى الفــرد فـي مـضـائك شـعـبـاونـــرى الشـــعــب فــي ولائك فــردا
كـن كـمـا أنـت يـأتـك النـصـر طوعاًوليــمــت دونــه المــراءون جــهــدا
وإذا انـــفـــضّ مــن حــواليــك وفــدفــارفــع الصـوت وامـضِ وحـدك وفـدا
أنــت أعــلى الرؤس فـي مـصـر رأسـاوأعــز الدعــاة فــي مــصــر جــنــدا
وابــن تـاريـخـهـا الصـمـيـم تـواليفـيـك مـنـهـا العـهـود عـهدا فعهدا
فــخــرهــا كـل مـا افـتـخـرت بـه أنت فــتــيّــاً فــيــهــا وشـيـخـاً أشـدّا
مـــا أرى اليـــوم شــانــئاً لك إلابــالذي يــفــتــري يــزيــدك حــمــدا
أصــبــحــوا ضـحـكـة الصـروف وظـنـواأنــهــم يــضــحـكـون بـالدهـر عـمـدا
كــــلهــــم هــــائم بـــمـــصـــر وصـــبٌّمـــفـــرط الحـــب للكـــنــانــة جــدّا
فــتــرفــق فـمـا أرى القـوم لاقـوافــي هــواهــا ســواك يـا سـعـد سـدّا
بــعــض هــذا وحــسـبـكـم مـن هـواهـاأن تـضـلوا يـا أيـهـا القـوم رشدا
يا أبا الشعب ما لذا الشعب معدىًعــنــك فــاعــمــل فــإن للزور حــدا
مــصــر لا تــنـضـوي إلى غـيـر سـعـدأو تُـلبـي إلا ابـنـهـا البـر سعدا
القـــويُّ الجـــســـور فـــي كـــل حـــقوالأبــيّ العــادي عــلى مــن تـعـدى
والرســول الأمــيــن ســرا وجــهــراوالقـــؤول المـــبــيــن أخــذا وردا
كــان يــوم احــتـفـائهـا بـك يـومـاأعــتــدتــه العــصــور فـيـمـن أعـدا
عــاقـنـي الداء إن يـحـيـيـك شـعـريفــاقــبــل الشــعــر كــله لك مُهــدَى