ما زلت تنصف في قضاياك العلاقل لي: فما بال الضحى يتظلم؟
هـديـت رونـقـه إلى جـنـح الدجىفـاعـتـن أشـهـب وهـو طـرف أدهـم
حــتــى كـأن الليـل صـبـح مـشـرقوكــأن ضـوء الصـبـح ليـل مـظـلم
هـي ليـلة لبـسـت رضـاك فـأشرقتمـن بـعـد مـا كانت بسخطك تظلم
مـا كـان في ظن امرئ من قبلهاأن المـلوك عـلى الليالي تحكم