في البرق لي شاغل عن لمعة البرقبـدا وكـان مـتـى مـا يـبـد لي يـشق
مــنــفـراً سـرب نـومـي عـن مـراتـعـهكــأنـمـا اشـتـق مـعـنـاه مـن الأرق
أخـو ثـنايا التي بالقلب مذ ظعنتأضـعـاف مـا بـوشـاحـيـهـا من القلق
مـا كـان يسرق من حرز الجفون كرىلو أنــه مـن لمـاهـا غـيـر مـسـتـرق