بــادر إلى داعـي الفـلاح بـكـورافـلقـد اتـى بـمـنـى النجاح بشيرا
فـصـفـا لنـا ورد التـمـنـي سـائغاوبــدا لنـا وجـه الزمـان نـضـيـرا
واظــلنــا مـن مـقـبـل الامـال مـامـــلأ القـــلوب مــســرة وحــبــورا
واضـاءنـا مـن مـطـلع الانـوار منوجـه الخـليـفـة مـا يـفوق النورا
عـبـد العـزيـز المـسـتـعـاذ بـعـزهازكــى الانــام ســريـرة وضـمـيـرا
قـد قـام فـيـنـا اليـوم اكرم آمراكــرم بــه للمــؤمــنــيــن امـيـرا
بـشـرى فـقـد ولى الخـلافـة ربـهـاطــبــا بــاحـوال العـبـاد خـبـيـرا
لا راغـبـاً فـي زخـرف الدنيا ولافـي مـطـلب الاخـرى يـرى تـقـصـيرا
فـهـو الذي يـشـفـي بـجـابـر حـزمـهمـا كـان مـن هـضـم الزمـان كسيرا
وهــو الذي قــد كـان مـدخـرا لنـاوالشـيـء اعـظـم مـا اتـى مـذخـورا
مـاضـي العـزيـمـة ليـس يبرى حدهاامــرا ويــربــو بــعـدهـا مـحـذورا
بــيـديـه قـسـطـاس الامـور يـديـرهانــي يــشـاء فـلن يـمـيـل نـقـيـرا
وبـنـطـقـة مـن ثـغـره تـخشى العدىمــن ان تـخـطـى فـي حـمـاه ثـغـورا
هــذا هــو المــوعـود للاسـلام انيــلقــى العــدو مـظـفـرا مـنـصـورا
ويــثــل عــرشـهـم ويـجـعـل شـمـلهـمايــا كــان مــشــتــتــا مــبــتــورا
ويـقـيـم احـدب سـيـفه ما اعوج منظـهـر الزمـان فـيـسـتـقـيـم ظـهيرا
هــذا امـيـر المـؤمـنـيـن مـطـيـعـهنــاج وعــاصــيــه يــذوق ســعــيــرا
زهــت الخـلافـة بـاسـمـه وبـفـعـلهعــلمــا فـخـار يـصـحـبـان الخـيـرا
هــذا الذي فـيـنـا يـقـوم بـشـيـراولمــن طـغـى وبـغـى يـكـون نـذيـرا
لله ســاعــة بــيــعــة مــيــمــونــةشــرت النــفــوس تــيـمـنـا وسـرورا
سـرت بـهـا اهـل السـمـاوات العلىوالارض طـــرا غـــيــبــا وحــضــورا
فـاسـتـبـشـر الايـتـام ان سـيربهممــولى يــرى رب الفـقـيـر مـجـيـرا
غـبـطـا امـيـر المـؤمـنـيـن بـبيعةاحـيـت لنـا مـيـت الرجـاء نـشـورا
قـدرت عـلى اسـمـك مـنـذ كان مقدروالله يــقــضــي امــره المـقـدورا
فـامـر تـطـع فـالدهـر يحفر خاضعاواحـكـم تـجـد كـل العـبـاد شـكورا
ان الذي يــعــصــى رضــاك لخــاســريــدعــو هــنــالك خــيـبـة وثـبـورا
هـذي جـنـود الله عـنـدك فـاهـدهـاللحــرب تـنـصـر ديـنـه المـشـكـورا
واحمل على النصر المبين جهادهاوكــفــى بــربــك هــاديـا ونـصـيـرا
انــا اليــك لحــافــدون بـمـدحـنـاودعــائنــا يــتــجــاريــان صــدورا