أحمد من قد أطلع الجمالابدار أعلى عرش البها تعالى
وزان من عذاره الكمالابهالة ما إن ترى زوالا
أحمده وهو ولي الحمدثم صلاة الله ما تأرجا
أقاح زهر واضح وفلجاوما حكى فرق وما تبلجى
طرة صبح تحت أذيال الدجاعلى حبيب الله من معدّ
وبعد فالحب حبيب النفسوراحة الروح وأنس الأنس
ولطف طبع في الحجا والحدسوأسوة تنفع للتأسي
والحب ليس مدركا بالحدفإن تشا فقل عذاب يعذب
أو ضربان في الحشا أو ضربأو نعمة أو نقمة أو أرب
تأتنس النفس به وتعطبقد حرت بين عكسه والطرد
كم ملك الأحرار للعبادوأوجد الرقة في الجماد
وحكم الظبا على الآسادوصوب الخطا على السداد
وألبس الغي بعين الرشدفانظر إلى قيس وما قد قاسى
وابن الذريح إذ دنا وقاساوتوبة الذي تناسى الباسا
وقيس ذى الرمة أو عباساواذكر كثيرا وبشر هند
ومع ذا أيامه مواسموثغرها على الدوام باسم
ونفحات طيبها نواسموهو لكل ما يشين حاسم
ما حل قط قلب نذل وغدما قلد الخنزير عقد الدر
ولم تزن مزيلة بالتبروالعبد لا يحوي خصال الحر
والكلب لا ينبح ضوء الفجروالضد لا يحل نفس الضد
يعيش صاحب الهوى سعيداوإن يمت به يمت شهيدا
لا سيما إذا ثوى بعيداأو مفردا عن أهله وحيدا
فإنه ممتع في الخلديكفى المحب أنه موحد
ما شانه شرك ولا تعدّدإذ غير من يهواه ليس يوجد
في ذكره أصلا ولا يحددكل وجود عنده كالفقد
فقل لمن على الغرام فتداأو قال مينا لولورش اسندا
وضل أو أضل عن سبل الهدىأما أحب الله حقا أحدا
وذاك أسوة لكل عبدمن قال أول الهوى اختيار
فقل كذبت كله اضطراروليس بعد الاضطرار عار
دلت على صحة ذا الأخبارما زيفت على صحيح النقد
من ذاك فاسمع أيها المحبما فيه مما قد عناك طب
إن كنت حيا أو ولد يك لبإذا محب قد جفاه حب
فقل كلاهما حليف وجدوهكذا مهما استقر الوصف
بالطرفين ليس يبقى خلفوإن يكن عن معرض ينكف
فالجنس للجنس كذاك ألفوالند ميل طبعه للند
فكان كل منهما يا صاحأبدع فيه فالق الإصباح
وصاغه من راحة الأرواحفحليت ملاحة الملاح
منه بأسنى حلية في عقدخمصانة هامت بمهضوم الحشى
ريان من خمر الصبا قد انتشىيريك من طلعته مشربشا
شمسا على بدر على غصن مشىوذا بلا شك أقران السعد
فصح أن الشمس تعشق القمركذا الصبا تهيم وجدا بالزهر
والخمر تهوى المزج كيما تبتكرومطلق الأنثى تحن للذكر
واقض على العكس بحكم الطردولم يزل كل على هواه
يشكو الهوى وهو الذي يهواهيرجو وليس المرتجى إلا هو
لكنه عنّ له اشتباهوالحال إن الزوج عين الفرد
لم أنس لا أنساهما إذ طلعابدرين أو شمسين في أفق معا
فافترّ ذا ظرف هذا دمعافليس يدري سلما أو ودعا
ضحك لقاء أو بكاء بعدوهكذا طريقة العشاق
إذا دنو خافوا من الفراقوان نأوا حنوا إلى التلاقي
أو ضحكوا فالدمع في الآماقفاعجب لحر ناشئ عن برد
وبث كل إلفه ما قد لقىمن ألم الوحشة والتفرق
شكوى المحب للحبيب المشفقيبدى الذي قد شفه ويتقى
خوف اقتضاء العتب طول الصدفلا تسل هناك عما قد جرى
ما كان ذا العشق حديثا يفترىيالورى كلا وما قد أظهرا
أرق من مر النسيم إذ سرىعلى غصون في الرياض ملد
وقيل لا بد من العتابفإنه المحك للأحباب
ومظهر البرى من المرتابما لم يكن داعية اجتناب
فطوله يحسم أصل الودحتى إذا ما حنت الأرواح
إلى اللقاء واشتاقت الأشباحقالا وكل صبره ممتاح
هل حاكم من طبعه السماحيسلك بيننا سبيل القصد
لكن يكون بالهوى خبيرامستيقظا في حكمه بصيرا
قد جاب منه السهل والعسيراوعانق الظبية والغريرا
وهام بالشيب معا والمرديكون في ذا الفن مغربيا
الشيخ عنده يرى صبياوفي محبة النسا عذريا
في الخصلتين ماهرا غوايفز ينب لديه مثل زيد
نرضى به لنا كذا علينافي كل ما يأتي به لدينا
صعبا يكون ما قضى أوهيناأما اذا ما كان بين بينا
في أحد منا فغير مجدىلان حب الشيء يعمى ويصم
ويوقع الانسان فيما قد يصمفكم تقى في الغرام قد أثم
وارتكب المحذور لما أن عصمان الغرام لازم التعدى
ولم يزالا بين ليت ولعلفي طلب الحكم على وفق الامل
اذا بشيخ ذى وقار قد أهلمعتمدا في مشيه على مهل
يرى عليه أثر للزهدقد مارس الايام والليالي
وخاض في الحرام والحلالوهام بالنساء والرجال
ورق حتى صار كالحلالوعاد عظما باليا في جلد
فأقسما أن يجعلا حكماويرضيا الذي به قد حكما
حتى اذا وافاهما كان كماقد أملا نصا مفيدا محكما
كأنه وافاهما عن قصدفأقعداه في مقام الصدق
وفاوضاه في أمور العشقووفياه حقه بحق
فألفياه آية في الحذقوحاله منشدة ستبدى
فلم يزل لكل ينظروالعين للعين سريعا تخبر
فلاح للشيخ هناك المضمروقال كم ذا كلنا نفكر
قولا والا فاسمعا ما أبدىأراكما حسناء هامت في حسن
بل أنتما روحان حلا في بدنفأعلنا الشكوى وبوحا بالشحن
وشاورا فالمستشار مؤتمنان كان من نور الهدى يستهدى
لا تخشيا منى أنا النسيمكلاكما غصن زها قويم
والغصن الف للهوى قديمفينثنى معه ويستقيم
فالغصن طفل والهوى كالمهدأنا أخو الهوى أنا أبوه
وبى يسود حين ينسبوهيزمزموا باسمى فيطربوه
فيعجبوا منه ويعجبوهلما يروا ما عنده وعندى
ناهيكما بي من شج مساعدىومشفق وعضد وساعد
فالناس ألف منهم كواحدوواحد كالالف في الشدائد
فدا كما روحى معا ورفدىأهيم بالحسنا وأهوى الحسنا
وأندب الربع وأبكى الدمناتخالني من فرط شوقى غصنا
مع الهوى الى هناك أو هناان الجمود من طباع الصلد
اذا جرى ذكر التقى أنيبوان دعا داعى الهوى أجيب
ماذا يرى القريب والرقيبفي مغرم ما فيه ما يريب
قد لم شمل وجدها والمجدما عيش من لم يعرف المحبه
ولم يفز منها بوزن حبهفقل لمن أهدى الينا عتبه
أعمى الاله عينه وقلبهمن أين يدرى الكلب طعم الشهد
من هاب خاب قيل والتوانيمن موجبات البعد والحرمان
والكيد جار في الوغى والصداذا المحب قد أطال الخوفا
والتذ ليت في الهوى أو سوفالم تلفه لمن يحب أوفى
حينا من الدهر وليس يشفىمما به حتى يرى في اللحد
قد فاز من يجسر باللذاتوانما الاعمال بالنيات
وكل ما قد رفهوا آتقتل مراد فرصة الفوات
وخذ بجهد في الهوى أو جدفذكروا ولم أكن نسيت
ما من جديد ذكر ما بليتكتم العليل داء يميت
ومن لقى في الحب ما لقيتليس له منفعة في الحجد
فاحمر ذا لحينه من الخجلواصفرا لفه كذا من الوجل
وقال هل من عاشق قالا أجلفقال هل من مدع فعن عجل
كي نستريح من جهاد الجهدخط الهوى في جبهة الاماني
ما نصه النصح من الايمانأنهاك عن كتم الغرام فاحذرى
خلى التواني ف الاماني وذرىان البساط أحمد فسرى
ونقرى ما شئت أن تنقرىفالخوف ما لقبله من بعد
ان مسك العشق بحال مفزعهتثبنى ولا تكوني امعه
وحاذري ترى لخطب جزعهفحيث كان العسر فاليسر معه
أليس أن الحل بعد العقفاندفعت تقول ان الحبا
يا أيها القاضي يذيب القلباومدهش كما علمت اللبا
فاسمع ولا تجعل جوابي العتباان الملام في الغرام يعدى
أنت الذي اتباعه فرض يجبولست ممن يجتدى ولم يجب
والعين عدل ليس تعرف الكذبوالرجل لا تمشى لغير من تحب
وأنت أولى من أبي وجدّيما زلت مذ نيطت بي التميمه
ألتذ من هون الهوى أليمهأعشق كل قامة قويمه
وصحتي في أن أرى سقيمهوعمدتي في الحب حفظ العهد
وكل ما يؤلف في حال الصغريثبت في النفس كنقش في الحجر
ودفع ذاك ليس في قوى البشرفليس لي مما قضى الله مضر
يضل ربي من يشا ويهدىعشقته والقلب خالي المعلم
وهمت والغرة طبع المسلموتهت في ليل الغرام المظلم
في حب هذا الفاتن المعمموما رأى في قتلي من بد
علقت قلبي في الهوى بشعرهلما رأت عيني ورب نظره
قادت الى الفؤاد ألف حسرهيا جمرة قد غطيت بتمره
خلطت هزلي في الهوى يجدىولم أزل في حب ذا المقرطق
من في هواه هام من لم يعشقلا حسنه يفنى ولا صبرى بقى
منخفضا طورا وطورا أرتقىأرفل في أسر الهوى في قيد
فبينما أسلمت نفسي للتلفوأسقط التكليف عنى والكلف
اذ زارني كالبدر في سجف الصدقفجاءة وهكذا البسط صدف
وقال ان الخلف خلق الوغدفقمت أسعى فوق أحداق المقل
لما بدا كالشمس في برج الحملأفترش الخدود معى قد همل
على بساط فرشه سمر الاسلوالصب من يصبو لغاب الاسد
وحل من جسمي محل النفسولاح بدرا في سماء المجلس
وأشرقت شمس الطلا في الحندسمن أكؤس مثل الجوارى الكنس
تطرد عنا الهم أي طردوقد غفت من أعين العداة
حتى عيون الزهر في الجناتولم أزل وذاته حياتي
أشكو الظما والماء في لهاتييلحفنا العفاف خير برد
ضممته ضم البخيل مالهوبات لي كالظبي في الحبالة
وأختشى مع ذلك انفصالهفلم أزل طالبة وصاله
فاعجب لقرب صارعين البعدواتصل الامساء بالاسفار
وبات كل عاريا عن عاروكان ذاك الليل باختصار
كغرة في جبهة الاقماريا ليت شعرى هل له من رد
يا ليلة الوصل وبكر الدهرلانت غرة الليالي الغر
فجأتني بالصبح وقت العصرهل كنت كحلافي جفون الفجر
أو كنت غمضا في عيون الرمدأذاقني وصالي وصالا
وهز من قوامه عالاوقال عزمي بالقلا وقالا
كذا كذا العشق والالالاأنا مليك والملاح جندى
كم صحت لما أن نأى وودعاوخلف الصلب كئيبا موجعا
خف ما عسى من دعوتي أن تسمعاناهيك من قلب جريح ان دعا
فاللّه عند كسر قلب العبدأفديه ظبيا لح في النفار
القلب جاره ودمعى جارىشوقى لخد حف بالعذار
وامحنتي بالليل والنهارضاع اصطبارى وعدمت رشدي
نزفت في هواه دمع العينوهو معي لم يدر طعم البين
ومذ نأى ما بينه وبينيأجريته دمعا بغير عين
فجود دمعي مخجل للجودلو أنه لما أراد هجرى
أدار لي كاس رحيق الثغرحتى اذا أسدل ستر السكر
ما بيننا نأى ولست أدرىما من دهى بالامر كالمعتد
يا ليلة الهجر وما أطولهاآخرها مواصل أولها
كحلقة مفرغة ما ان لهامن طرف والحشر أيضا قبلها
فالصب بعد الحشر ميت الصدكم زدت في سوادها من فزع
وقلبي المصدوع أي صدعوالطرف والصدغ المديم اللسع
والخال مفردا أتى بجمعولم يكن عن شتنامن بد
وهان عندي كل ما جر الهوىالى فؤادي من تاريخ الجوى
وكل ما لاقيته سهل سوىهذا الذي اثار صرف النوى
ان البعاد للعباد مردىأغريت قلبا بالهوى غريرا
يرى العسير عنده يسيراحتى غدا في قيده أسيرا
ما ان رأى في خطبه نصيرامن غير دمع أو جوى أو وجد
عذب بغير البعد عنك تلقىأبقى محب في الهوى وأنقى
يموت فيما ترتضيه عشقاويرتجى من دهره أن تبقى
في عزة ورفعة وسعدرفقا بقلب في الهوى معنى
صيرته لفظا وأنت المعنىواضمم إلى الحسن البديع الحسنى
فأهون الاشياء ما تمنىوذاك وعد ما طل بالوعد
لما أهنتني أهنت نفسيوصار ذا انسان عين أنسى
علك أن ترضى بدا فأمسىويوم حظى منك فاق أمسى
وابيض وجه أملى المسودوصرت استحلى الملام فيكا
حتى أرى كأنه يدنيكامن لي بأن لائمي يغيكا
فيقتضى في الذكر أن يحكيكافألمس الشوك الجني الورد
وكم خدمت فيك من لا يخدمبل لم يكن سواك شيئا يعلم
لكن قصدى واللبيب يفهملا جل عين ألف عين تكرم
وفعل ما يرضيك جل قصديارحم حشا نصيبه منك النصب
كم ذا ترى تهجرني بلا سببفهل جزا المحب الا أن يحب
لكن حظوظ قسمت بلا تعبما حيلتي ان كان خاب جدي
لو بت ديني في الهوى ودينيحتى غدوت أثرا من عين
ما الجود يا مليح في اليدينبل ان يرى حقي قذى في العين
فالبيع في سوق النوى بالنقدكم ذا أرجى البين والقصد اللقا
وأبتغى الفنا ومأمولي البقالكن قلبي عن صبوح وقفا
وهكذا حال امرىء قد عشقامن يسعف العبد بضد القصد
قضيت نحبى في الهوى تصبراوما قضى زيد الغرام وطرا
يا قاتلي بظلمه تجبراان لم تصدّق موتتي حرك ترى
ليس القتيل من ثوى في اللحدأفدى بعيدا وهو لي قريب
ولا يرى بحالة يغيبعن ناظري وبالحشا رقيب
من حبه ومابه نصيبلغيره في قربه والبعد
لما رأى حبي الذين قد هوواوأنت ناء والوشاة قد دنوا
قالوا وقد أدهشهم ما قد راواتعجبا هذا وما فكيف لو
جزت وأيم الله حدا الحدماذا يريد العاذلون منى
ان ذبت ما بين حوى وحزنالعشق ديني والغرام فنى
والدمع لي والجفن ايضا جفنىوالمكتوى حشاشتي وكبدي
ياذا الذي قتل المحب سناوطوّق العشاق منه المنا
هلا بفعل الهجر لي تعنىأقمت لي في العاشقين وزنا
بالقتل سيدي إلى كم تعدىلم لا أموت أسفا وا اسفا
ومصر قد أصبحت فيها يوسفاحتى متى أحمل منك ذا الجفا
يعقوب حزن بالنوى على شفافعد وعد وعدا ولا تعدى
الافتتان في التجنى فتنهوالامتحان للمحب محنه
كم ذا تريد كشف ما أجنهمن الهوى في قلبه مع أنه
أنت الذي يجنى به ويبدىقد قيل عني في الهوى ما لم يقل
وأنت معذور ومن يسمع يخللا تجعل الجزاء من جنس العمل
أليس الاعتراف ماح للزللوالعفو ضرب من ضروب الحد
أمنن على مسكين طرفي بالكرىيقرى به طيف الخيال اذ سرى
لا بد للضيف الملم من قرىفاسمح ولا تجعل جوابي لن ترى
فما يجاب سائل بالردكم ذا تذيقني أليم اللوم
وبعتني ظلما بنحس الومولم يذق جفني لذيذا لنوم
وليس ذا يوما وبعض يومبل زاد فوق الامد الممتد
فليس يوما خفض رأسي انمااسجد للطيف الذي قد سلما
فإنني استزرته توهمافزارني ورق لي ترحما
لما رأى في الجفن فعل السهدوقال لي بالله ما أضناكى
قد كل عنك نظرا الادراكنامى بجفني فاقصدي مناكى
عسى تربه أنت أو يراكيفليس لي بغير ذا من جهد
أشفق لي في الحب من لا يشفقحتى الخيال منك حين يطرق
ورق لي فيك العدو الازرقحسبك ذا فن به استوثق
سواك أو من ذا الذي أستجدىماذا أقول في الهوى وقولي
قد خانتاه قوتي وحوليأنتي الرجا فيما علي أولى
أول الجميل يا جميل أولأد زكاة ذا الجمال أدّ
يا كعبة من خالها لها حجرطوبى لمن حج اليك واعتمر
اذ بلغتك النفس مع شق السفرفالقلب هدى ثم دمعى كالمطر
جمارك اللاتي نشأن وقدىوحالتي والعقل فيك حيرا
اني اذا أتممت فيك النظرارأيت حسنا لم يكن قبل يرى
فصرت لا أدرى الامام من وراوالقبل لا أفرقه من بعد
أطلعة ما قد أرى أم فجرأم تلك شمس أشرقت أم بدر
أم وردة في روضها أم خمرأم ذا شقيق زاهر أم تبر
أم صبح فرق تحت ليل الجعدوذا عذار زان صحن وجته
أم روض آس حف ورد جنهأم ذا البدر لاح في الدجنه
أم هو ماء الحسن أضحى فتنهلما جرى من فوق جمر الخد
أم ذاك طرف حار فيه الحورأم ساحر بكل لب يسحر
أم صارم لكل صب يشهرأم سهم قوس للمنايا يوتر
أم ذا سنان رمح ذاك القدوما أرى في خدك اليسار
أنقطتا مسك بجلنارأم ذاك قلبي من لهيب النار
رمى شرارتين في الأوارفانطفتا من ماء ذاك الورد
وذا أقاح فاح أم در صفاأم برد مع العقيق رصفا
أم الحباب فوق كاس صففاأم ذا سنا أو مض أم برق خفا
أم ثغرك المزرى بنظم العقدوذا الذي راق ورق ريق
أم عصرت من لؤلؤ رحيقوليس لي لرشفه طريق
وكم له في مهجتي حريقورؤية العذب الزلال تصدى
وذاك قد منع انعطافهأم غصن حسن قد حمى اقتطافه
أم أنت كأس ملئت سلافهأم روح راح هيكل اللطافه
أم معجز أطهر للتحدّىيا ناظرا يحمى اقتطاف ورده
وشاربا يأبى ارتشاف وردهوعارضا عارضني في خده
من لم يقف عند انتهاء حدهيقضى عليه أو له بالحد
ان كان طرفى قد اصاب الخداجرحا فصار الدم فيه وردا
فكم تعدى الطرف منك حدافي مهجتي ولم أقل تعدّى
فما الذي أوجب جرح الصدأحببت من أجلك ما يقرب لك
كالشمس والبدر وما زان الفلكأنت مليك يا مليح أم ملك
سبحان من سواك ثم عدلكمن جوهر الحسن البديع الفرد
ما سددوني في الغرام بابوعجز مثلي في الهوى عجاب
لكن بهذا قد جرى الكتابومن هوى من أفقه شهاب
مثلى فلا يجديه قدح الزنديا طالما أملت الاقترابا
كي أود عن سمعه العتاباواشتكى الاشجان والا وصابا
حتى التقينا لم أجد جواباولم أعد حرفا ولا ما أبدى
أواه من حر الجوى أواهوالف آه لو تفيد آه
شتان بيني والذي أهواهفكم له وليس لي الاه
وداده تسمع بالمعيديدع التذا اذ النفس بالتحول
ما الحب الا للحبيب الاوللم يرفض الصريح بالمؤول
وما على الحديث بالمعولواشدد على القديم كف العهد
الله ربي وهو حسبي وكفىلما بني الحب على أصل الجفا
فانه وان يشابه الوفالكونه من الحبيب فالعفا
عليه مثلا وهو شر ضدأبعدما أشمت في حاسدي
وبعتني بخسا بسوم الكاسدتتبع في رأى واش فاسد
ضرب لعمري في حديد باردما المقتضى لذا وما المؤدى
ان الاله أولا يحاسبوبعد ذا يغفر أو يعاقب
هذا ولا يجفى لذنب صاحبوالنيل أن تعدّد المعايب
أقلل بما يدخل تحت العدان كان ذنبي في الهوى محبتي
لكل ما ترضى لصدق رغبتيوكون موتى فيك خير قربة
فلا تؤمل لي اذا من توبةفترك ذا من شيم المرتد
جهد المقل في الهوى حمل المحنوالجود بالموجود روح وبدن
يا حبذا الغالي اذا كان حسنوما لما فرت به العين ثمن
ما غير من أهوى بشيء عنديعلى بالعود اذا طردتا
وبالوفا والقرب ان أبعدتاوفتح باب الصبر ان سددتا
ولست أدرى ما مضى وحتىوهذه أسنى خلال العبد
ماذا تقول أنت في الجوابأجب فقد اضر ذا الجوى بي
ولا تحد عن سنن الصوابواغنم جزيل الاجروا الثواب
واترك سديد الامر للأسدما وعد من تهوى بلا خلاف
عن محض ود رائق التصافىمن بعد طول البعد والتجافى
أحسن من حكم مع الانصافهل لك أن تحوى خصال الحمد
اشكوك لكن لا الى سواكااذ كل من في الارض في ولاكا
يستعذبوا العذاب من هواكاوانني بكل من هناكا
فقد بقيت جلدا في جلدأليس كل ما ادعيت حقا
وثابتا في نفسه وصدقافلى شهود مدمع لم يرقا
مع سهرى والنوح مثل ورقاقد فارقت الفا بذات الرند
وصفرة اللون مع النحولوساعد قصر بعد الطول
وكثرة الفكرة والذهولومسمع قد كل من عذول
ومنطق للقصد لا يؤدىوهكذا العدول بالتجريح
عليهم أزكى من الصحيحوصمتهم يغنى عن التصريح
وقس على عرف نسيم الريحاذا سرى من نحو أرض نجد
يا أيها القاضي فاتقولهذا الدليل صح والمدلول
وبانت العلة والمعلولواجتمع الصلات والموصول
كن رابطا متمما للعقدفأطرق القاضي مليا رأسه
وأعمل الفكر ولم حسهوقال ما داوي عليل نفسه
والمرء اني منع بحال أنسهلا يعرف الوقوف عند الحد
عذرت منك الآن مستهامهقامت لبعض ما بها القيامه
فللمحب أبدا علامهأن لا يرى منا سقا كلامه
ويخلط الهزل بعين الجدلا سيما ان كان من يهواه
لديه أو بحيث أن يراهبينا تراه شاكيا جفاه
اذا به يشكر من وافاهمشفعا اقراره بالجحد
دعوى المحب هكذا تكونفي شرعة قد سنها المجون
يخالط المنى بها المنونان الجنون في الهوى فنون
فكيف ان كان الهوى في خودفهو مريض برؤه في البأد
وكل من ينهى الذي يهواهعن أن يحب احدا سواه
فإنه بنهيه أغراهبحب ذاك الغير جل الله
لحكمة أبدع فيها المبدىصبرا على حر الهوى وناره
وأجرد معا صنته وجارهودار من وافيته في داره
قد حفت الجنة بالنكارهوقس على النحل خلال الشهد
جميع ذاك فيه لا يعابفالحب قد يلزمه العتاب
وخص ان لم يصدر الجوابيكون ذنبا نفسه عقاب
خفض عليك لا تقولي اشتدىملخص الدعوى مليح وهجر
ومالك نهى بملك وامروالقلب فيك قال كلالا وزر
وليس لي الا اليه المستقروالحب لا يجنح نحو العود
بل ربما شكوت أيضا ميلهوكدت جهلا تبتغين سبله
فالامر ذاك ما عسى يدنولهمن ينه عن خلق ويأتى مثله
ان أدب رالمحبوب ومافا قبلىعلى الذي يرضى به من عمل
كونى لما عودته في الأوّلفإنّ ذاك سبب للخجل
ووصلة لرده للودلا تسألى عن حاله ان يخفه
فتوقدى في القلب ما لم تطفهمن جاء ذاك مات حتف أنفه
كباحث عن حتفه بظلفهيا كم لذاك الداء تحت اللحد
ان لم تصبرى أمة بالفعلفي كل قول بل وكل فعل
لا تطمعي أصلا بنيل الوصلفإنه من المحال العقلي
وطلب المحال محض كدان المليح ذنبه مغفور
دعه يجي بالعدل أو يجورفهو بكل حالة معذور
لأنه بحسنه مغروروالغر لا يؤخذ بالتعدى
بل يفعل المليح ما يريدوالناس كلهم له عبيد
ورايه في أمرهم سديدوهو المليك المهتدى الرشيد
الناصر الهادي الامين المهديمع أن من همت به غراما
يا طالما أوسعته ملاماالبدر منه اكتسب التماما
والحسن يستسقى به الغماماومن كريم خلقه يستجدى
أشهد أن وصفه الكمالوالعطف واللطف والاحتمال
في رقة من دونها الزلالوالسحر لكن كله حلال
مسترشد موفق للرشدولم أفه بذا الحسن ظنى
به الحسن ذاته بل انيأحمد من يجمع بين الحسن
بالذات والصفات ثم أثنىعليه ملء هندها والسند
حمدت منه جملة المساعيولست من يشهد بالسماع
لكنني أصبت في ذراعيفأبت بالكسر والانصداع
وكان ساعدي معا وسعدىحتى اذا أخبر عن ذا الكسر
أدركني من حينه بالجبرولاح في أفق السماح بدرى
وقال حياك قصدت أجرىوجئت لا واش معى بل وحدى
وزارني في حلة سوداءتعلو على غلالة حمراء
فهل رأيت البدر في السماءمزررا بأنجم الجوزاء
على قباء من جنى الوردوقال ما كسر الذراع صعبا
نفسى فداه لو يكون القلبافإن لي في العارضين طبا
كطب من طب الى من حباوليس طب عامر أو زيد
فجاء من عذاره بالآسونرجس من طرفه النعاس
وقال ذا يطبخ للقياسعلى لهيب جمرة الانفاس
وقال ذا ليس بكسر الشدناديته يا جابر المكسور
العذر مقبول من المعذورحملتني بسعيك المشكور
ما لا يفى بشكره مقدوريوليس لي بحمله من جهد
ولم أزل أطال ربي عمرهمحاولا كسرى إلى أن جبره
وكم أزال من فؤادي كدرهوكان قلبي مطلقا فاسره
لا جل ذا أضحى عزيزا عنديفصاحت الفتاة من حر الحشا
أواه نال الخصم منى ما يشاوبالها والعقل منها أدهشا
ميل القضاة للرشا مع الرشاوأقبلت مظلومة تستعدى
فبادر القاضي لها مجيباوقال لا لوم ولا تثريبا
من يشتكى فؤاده الوجيبايرضى بما أمكنه الطبيبا
فإن اغضاب الطبيب مردىاذا طلبت فاجملى في الطلب
ورافقي الرفق لنيل الاربلو لم يكن الا انتقاص التعب
فالحرص للحرمان مثل السببوليس للملحف مثل البرد
فأقبلت تقول ان الصبرامع كونه مستصعبا ومرا
مستوعب كما علمت العمرافإن تكن يوما ترجى الاجرا
فالمرء عبد تحت رق الوعدوفي الضمير حاجة تدريها
سفنة الرجاء أرست فيهافامنن بريح نظرة تجريها
وأنت قاض فعسى تقضيهاوهي الوصال بعد هذا البعد
لو أن ما بي بالحديد ذاباأو بغراب كان حقا شابا
أو بالرقيب المفترى لتاباوبالذي قد صدعني نابا
وأتبع الوصل بعود العودفوقف القاضي على رجليه
معظما للمدعى عليهولم يزل كعبده لديه
يقول يا محكما عينيهفي أنفس الخلق أما من حد
قد أسند الثقات في الصحيحالتمسوا الخير من الصنيج
وليس بالعار ولا القبيحأن يصدر المليح من مليح
يا حبذا ند أتى من ندها أنت قد ملكت حقارقها
فأعطها مع العبيد رقهافإنني أيقنت فيك عشقها
وأثبتت في ذاك عندي صدقهاولم تكن في ذاك ذات كيد
وأنت مولى جنده الملاحوطبعى التوفيق والاصلاح
فاسمح اذا ما أمكن السماحان السماح كله رباح
وان يكن لديك عذر فابدفقام لكن عن ملال وكسل
يهز قدّا دونه سمر الاسلوقال قولا يزدري طعم العسل
مستهزئا عن الملوك لا تسلالرب أدرى بأمور العبد
مع أن عذرى واضح للأعمىولم أجىء فيما علمت ظلما
وها أنا أسأل منك الحكمافلا تكن للخائنات خصما
ولا تبدل ظبيها بالقردجزاء كل خائن أن يهجرا
فإن كل الصيد في جوف الفراواقبل من الكريم مهما اعتذرا
ولا تقل عذرا لمن قد غدراما قوبل الكلب بمثل الطرد
هجرتها لانها هلوعهمتى امتحنتها غدت جزوعه
وان منحتها بدت منوعهومن رأيت هكذا طوعه
ففر منه فهو داء يعدىوما منعتها التفاتى بخلا
لكن لعلمي ان ذاك أولىلأن شمس الحسن حين تجلى
على مراة قد أجيدت صقلاتقدح نارا فوق نار الزند
وكنت قد واصلتها زماناجرعتها كأس الهوى ملانا
وما درت أن الهوى هواناوبعد ذا أقصيتها امتحانا
وما لها من بعد ذا من بدفحالت السواد كالبياض
وقابلت صدى بالاعراضوما درت أني بذاك راض
ووصلها عندي من الامراضولم أزل عن وصلها في زهد
وأحمق الخلق بحب مفترىيقصد من يحبه بالضرر
ويرتجى صفوا بغير كدرمنه ويشكو هجره ان يهجر
أباده الرحمن شر بيدوكل من ألزمك المحبه
لنفسه من غير أن تحبهفقد أطال غمه وكربه
واختار أن يولى العذاب قلبهوعاش بين نكد وكد
من لم يفز بودي الطبيعيويرع في أرض الرضا المريع
فقربه أشبه بالتوديعلا خير في الوداد بالشفيع
وذاك حل ما له من عقدان الذي ان ترعه حفاكا
وتستلين عطفه استقساكايحتاج أن يكون من أكفاكا
في الحب لا بل عاشقا يهواكالا من رماك حبه بالقيد
كم مثلها مخضب البنانلما نأى بقصد الامتحان
لم تنتطح عندي له عنزانان النسا حبائل الشيطان
فلا تثق من قينة بعهدمن ذا الذي أهواه في الدراري
فضلا عن الولدان والجوارىيدر الدجا أم كوكب النهار
لو سرت في الحسن على مقداريلكنت أمشى فوق صحن الخد
فلست من يقول أجرى أجرتيأو راغبا عمن يريد صحبتي
بل الوجود كله في قبضتيأمسك بمعروف أو ادفع بالتي
من سوء رأى المرء كتم الحقديكفيك قرب ان عداك الوصل
فالقول يغنى حيث عز الفعلان لم يصبك وابل فطل
من يطلب الكل يفتح الكلوالالف مثل واحد في العد
أنا الذي ان جئت ذنبا واحداجاء الوجود شافعا لي شاهدا
ولا أرى في الناس لي معاندافإن حسنى يسترق الحاسدا
ويسكن الرقة قلب الصلدبل تنمحى لاجلي الذنوب
وتغفر الزلات والعيوبومن تكن تحبه القلوب
فإن حسنى يسترق الحاسداويسكن الرقة قلب الصلد
بل تنمحي لاجلى الذنوبوتغفر الزلات والعيوب
ومن تكن تحبه القلوبجميعها ارضاءه مطلوب
بكل ما يدخل تحت العهدوما استقرت عند ذاك العتب
من صدها عند صدود الحبلجهلها بواجبات الحب
حتى غدت تذيع ما في القلبمن سرنا لغيرنا تستهدى
فقام خير حبها بشرّهمن أودع السر لغير صدره
هل حك للانسان مثل ظفرهلم يقض للمحبوب حق قدره
من لم يصف من سره ما أبدىقول المحب انني محب
أو عاشق أو واله أو صبجرم كبير في الهوى وذنب
وسنة قبيحة وعيبفي الوجه ذا معا وفي المعد
من باح بالغرام ساء الصاحباوسر من كان له مجانبا
ولن تراه الدهر الا عاتباأخا انقباض حاضر أو غائبا
عديم راحات حليف كدكذا المحب ان أبان حاله
لمن يحب كان ذا جهالهفإنه يجفوه لا محاله
فيحرم القنص مع الحبالهكما خض الماء ابتغاء الزبد
أسلك سبيل الصمت والاخفاءفي حالة السراء والضراء
تكفل الكتمان بالقضاءودفع شر ضرر الاعداء
وكثرة الكلام ليست تجدىلو لم يكن يقبح بالتصريح
الا اتهام الخل والنصيحاذا لجميع قولهم كالريح
ونسبة القبيح للصليحعند التشكى من جفا أو بعد
وغير ذا ذنب جديد جداان بث يوجب الجزا والحدا
شبهت حسنى ذا البديع الفردابزهر روض أو بزهر استهدا
أعضاء جسمى كل فرد فردشبهت وجنتي بالتفاح
وطلعتي بالشمس والاصباحومبسمي بزهرة الاقاح
وحلو ريقي مثل طعم الراحوتارة شبهته بالشهد
كذاك قد شبهت خدى بالذهبوتارة سميته أبا لهب
وكم كذاك تنشدين بالطربمن عجب قد أصبح الورد عجب
انا خشيت منه حر الوقدخذى أحاديث الملاح عنى
فإنني أستاذ هذا الفنبل منية أصلح للتمنى
ووالدي سمار سوق الحسنوليس من يمد كالممتد
خط البها بالقلم الريحانيفيما روى الربيع من نعمان
من شبه الخدود بالنيرانمن حولها العذار كالجنان
أوقاس بالغصن رشيق القدأو قال ان الريق كالرحيق
أو شبه الوجنات بالشقيقوالثغر باللؤلؤ في العقيق
أو بارق يلمع في البريقيقضى عليه عندنا بالحد
الحسن شيء ماله شبيهوكل وجه حازه وجيه
وذا الذي يدركه التشبيهفي نفسه فهو له تنزيه
عن أن يرى معرفا بالحدان المليح من يزين الحلل
ويكتسى من خده الورد الخجليا من يقول الحسن ينمو بالعمل
ما الاكتحال في العيون كالكحلوالحسن ليس من صنيع الايدي
من عرف المحبوب حق المعرفهلم يوله غير الكمال من صفه
فن جفاه أو لان معطفهفحظه يا حسنه ما ألطفه
في الحالتين راسخ كالطودللحسن سلطان شديد القهر
كل الملاح معه تحت الحجريجبرهم على الجفا والجور
وليس يبقى رحمة في الصدرعلى غريق في بحار الوجد
ونظرة المحبوب للمحبوالله عن انسان عين القلب
وانما الحسن لفرط العجببنفسه وأخذه باللب
ينظر من خلف حجاب الفردخل الطبيب واسأل المجربا
اذا تعذر المليح طلباوكل مملوك فعنه رغبا
والحسن ان يقرن بصوت حببالكل ذي نفس بغير حد
يا رب اني بالجميل أحمدكلا أعرف الاشراك بل أوحدك
بل انني في الحسن فردا أعبدكبحب من يحبني واشهدك
أني له ما دام لي وعنديفقال عند ذلك القاضي لها
قد جئت هذه الذنوب كلهاهل تنكين فرعها وأصلها
فأرسلت من العيون وبلهاولم تزل من البكا ما تبدى
قالت ودمع عينها منهمران الذي بمحنتي يقدر
هو الذي قبل البلايدبران لم يكن صبر فلا تصبر
مع انني مالي معين جهديدع عنك لومي فالملام أغرى
والترك في حق اللبيب أحرىفإن تكن تبغى بذاك أجرا
فاعذر كئيبا في الغرام أجرىمن دمعه وردا وأي ورد
من ذا الذي من الغرام يسلموخير أيام المحب الصمم
أأمل وليس فيه ألممن لم يغال في المليح يندم
يهذى الذي قال الملام يهديان غبت عنك فأنا المخصومه
وان حضرت انني مخصومهيا عادلا قد جار في الحكومة
يعلم ربي انني مظلومهوأنت في حل من التعدى
هويت لات حين لا أدرى الهوىولذة القرب ولا حر النوى
ولم أكن أعرف ما هذا الجوىحتى ابتليت بالذي هد القوى
هدا ولكن يا له من هدفذلك لترك الذي رأيتا
منى فدتك النفس اذ قضيتالم يك في نظير ما أديتا
من ذاك لكن ربما دريتاما كان مأمولي به وقصدي
قد كان والله العظيم لاخفافحص امتحان كان في الحال الجفا
صبرا عسى يصفو الجفا أو الوفافلم تزد الاشجى وشغفا
هذا الذي قصدته ببعدىوبحت ظنا ان ضيق صدرى
يفرج أو يطفى لهيب الحروغرني قول محب عذرى
لا خير في اللذات خلف السترفلم يكن عن شغف من بد
هب ان ذاك نفثة المصدورأو خطأ من مذهب الجمهور
ما حيلتي وليس في مقدورياخفاؤه وليس من غرور
بل لست من أبدى الخفيّ وحدىوصرت بعد ذاك ايضا أكنى
عن حسنك المزرى بكل حسنبالشمس أو بالبدر أو بالغصن
أو ما حوى عان وأنت أعنىبخالد أو عامر أو زيد
وان أكن أخطأت لي اعذارأو ضحها في خدك العذار
قد أدباني الليل والنهارأذنيت واعترفت والاقرار
يمحو لدى الكريم ذنب العبدمع ان عندي واضح الآيات
في مثل ذا يا كامل الصفاتشبه نور الله بالمشكاة
وشبه السماء بالمرآةوالخد أيضا قيل شبه الورد
لو كان حبي فيك باختياريمنعت نفسي من دخول النار
وصنت دمعا سح كالامطارولم أجر عليه وهو جاري
بل كل ذا قهر بغير ودلما خرقت في الجمال العاده
خرقتها في الحب بالزيادهفالذنب في البدء وفي الاعاده
تدرى لمن ولست بالمعتادهدع ذكر ذاك كله وعدّ
فخل ذا فذكر شيء فاتامكدر لحينه الاوقاتا
أليس كل فائت قد فاتالم يحى نوح نائح رفاتا
وآفة القرب ادكار البعدشاور فدتك النفس أهل الأدب
فإنه من يستشر لم يخبما لذة العفو سوى عن مذنب
واختم بخير ثم جد بالطلبوعد فقد عودتني بالعود
بدأت ذا وأنني متيمكلاكما لطاعتي مستلم
والوقت صاف والوفاء ملزموحسنها في أن تنم النعم
وليس باب الفضل بالمنسدباللّه يا مهذب الاخلاق
وسر صنع قدرة الخلاقالا تركت العتب للتلاقي
واعدل عن الخلاف للوفاقيقصر طول العمر عن ذا المد
يا أيها القاضي السليم طبعهومن بتحصيل الجميل ولعه
أدرك فؤاد قد توالى صدعهوكن بنا فيما يعود نفعه
واحكم لنا ودم كريما تسدىفقال اذ أقررت بالذنوب
ولم تحيدي في اقتنا العيوبولم تضيفي النقص للمحبوب
صرت محل رحمة القلوبفلا تخافى في بعد ذا من كد
الآن ينجز الوفى ما وعداوذا الذي تبغينه عين الهدى
والصلح خير في الكتاب ورداوما لنا الا اتباع أحمدا
فلا ترى عن ذاك من مردان الحياة ساعة قليله
والقرب منك منة جليلهوالخل لا يحفو سدى خليله
كفى الممات فرقة طويلههذا وليس الموت غير الصد
صحبة يوم نسب قريبوالعهد يرعى حفظه الاريب
والحر من يدعى فيستجيبوليس وصل الصب ما يصيب
والعيب قتل مسلم عن عمدفلا تجب بلا فللحسن قلم
قد خط في صحيفة الوجه نعموصل فوصل الصب من اسنى النعم
وخل خالا قد نهى عن ذا وعموخذ بقول مشفق أود
قصر فدتك النفس في الطويلوجد من الكثير بالقليل
فما على المحسن من سبيلحقير من تحب كالجليل
وليس ما تولى حقيرا عندىكذاك من زان الجمال خلقه
وأودع اللّه الكمال خلقهأحوج منه واليه خلقه
بل ربما يضيعون حقهوأنت ذاك يا سعيد الجد
فعاد ورد خد عقيقامن الحياء في السنا غريقا
ورق قلب لم يكن رقيقاوصير القاضي له رفيقا
لفظ رمى لسانه بالعقدوقال لا رد لما قضيتا
كلا ولا هد لما بنيتاوكلما أعدت أو أبديتا
رضيته ولا أقول ليتالأنّ ذاك ناشىء عن ودّ
فهل تريد أنت غير الصلحمنى لها وليس لي من شح
إلى متى أهملها بالطرحالترك في طعم الهوى كالملح
وليس محمودا جوا الحدسيف الجفا يقطع أصل الحب
ويزرع البغضا بأرض القلبلان في ذاك طويل العتب
من غير جرم أو قبيح ذنبوكل ذا خدش بوجه العهد
ان الذي يجنى على محبهويستمر تائها في عجبه
ولم يبادر جبر كسر قلبهيشرب بالكاس الذي يسقى به
ويكتسى من فعله ببردوقام يسعى كالقضيب المائس
يخطر في خضر من الملابسأقضى لها وقلبها كاليائس
منه لما قاست من الوساوسفي الحال آب نجمها بالسعد
وهب عند ذا نسيم للقايعبث بالغصنين حتى اعتنقا
وبان من كم المنى زهر التقىوانصرف القاضي ولم يفترقا
يرفل في برد الثنا والحمدوهذه أرجوزة سنيه
بل روضة مطلولة بهيهبل درّة مكنونة مضيه
بل حرة مصونة نقيهحرّ الكلام عندها كالعبد
فهي لصيد العقل نعم الشركلم يدرك المعشار منها مدرك
ومالها بين الانام مشرككأنها مما حوته فلك
أو أنها في الحسن دار الخلددلت على احياء ميت الادب
ونشر أبكار معاني العربشمسا ولكن أفقها في المغرب
بدرا ولكن تزدرى بالكوكبمفردة من مفرد في فرد
عبارة حسنا ولفظ حررهتكون للعشاق علم تبصره
وزينة للمنتهى وتذكرهاذا حلت سعادة مكرره
تنسى لدى الافواه طعم الشهدومن تباهت في سناها باسمه
كمثل عدن سيد في قومهكان رضوان غفا في نومه
ففرّ لكن جاءنا بوشمهمن فوق ورد خده بالند
برد على منواله لا ينسجتاج به هام العلا متوج
أرختها والكون منها يأرجعقد به درثمين يهيج
فهل رأيت مثلها من عقدأبياتها مشرقة سنيه
كأنها الكواكب الدريهتشير بالسلام والتحيه
الى امام الحضرة القدسيةوآله وصحبه من بعد