لو اطلعت على سرّي وإضماريلم تؤثري غير ما يجري بإيثاري
لكن قلبك لم تضرم شرارتهمن نار قلبي ولا من زندي الواري
أقسمت بالبيت معموراً جوانبهبالوفد ما بين حجاج وعمار
لقد نهضت بأمر لا يقوم بهأبا الفوارس لا بادٍ ولا قار
أنت الذي يعقد الإسلام خنصرهعليه في كل إيراد وإصدار
كم موقفٍ لك من بأس ومن كرمصفا بك الملك فيه بعد أكدار
لم ترض فيه مشيراً تستشير بهغير النصيحين من سيف ودينار
ما غاب شاور عن دست حللت بهوالشبل يحمي عرين الضيغم الضاري
منعت كيد رجال أن يتم علىما أضمروا فيه من مكر وإصرار
قلدتهم طوق إحسان فحين بغواقلدتهم حد ماضي الغرب بثار
يا قرب ما استلفوا منكم بما غرموافي الحال من غير إمهال وإنظار
في مدة الحمل أدركتم جنابهمعلا علاكم بأخذ الملك والثار
إن الوزارة لو خليتها رجعتإليك طائعةً من غير إجبار
لكن رأيناك في أولى وثانيةلم تأخذ الملك إلا أخذ قهار
إذا تمسك أقوامٌ بعصمتهاطلقتها من خليل غير مختار
فما تمد إليها الخاطبون يداإلا كسرت عليها زند جبار
وما علمنا وزيراً قبل دولتكمردت له وجه عرفٍ بعد إنكار
وسوف تعتذر الأيام نحوكمإذا تكشف هذا العارض الطاري
أبا الفوارس ما حبي لدولتكمخافٍ فيحتاج إيضاحي وإظهاري
أحب شاور إخلاصاً وعترتهوهل عمارة فيكم غير عمار
أثني عليكم إذا لم يستطع أحدٌيقول من خوف تقصير وإقصار
فكيف أشكو الليالي وهي جاريةٌبما تريدون من نفع وإضرار
لم يقنع الدهر أن الشعر لي سمةٌأعدها من سمات النقص والعار
حتى أغار على وفري فصيرهمقسماً بين أيدي الغز والنار
واسأصر الشهب والإحراق ما تركتلي الحوادث م مال ومن دار
أدافع الهم عن قلبي فتغلبنيما شئت من فقد أوطان وأوطار
مولاي دعون عبد لم يزل أبداًيهدي لك المدح من عونٍ وأبكار
صن ماء وجهي عمن لا يناسبنيفليس للحر إلا عون أحرار
واستوص يا ابن كفيل الملك بي أبداًخيراً فلي حرمات الضيف والجار
وانظر لكثرة أشعار مدحت بهافليس للحر إلا عون أحرار
قصائدٌ لو مدحت النائبات بهالم تجر إلا على قصدي وإيثاري
لا تخذلوها فهذا وقت حاجتهاللنصر يا خير أعوانٍ وأنصار
فاجعل نداك غريباً لا شبيه لهمن الندى في غريب الفضل والدار
وما أكلف نعماك التي سبقتأبا الفوارس إلا القوت والجاري