أبيضٌ مجردةٌ أم عيونتسل وأجفانهن الجفون
عجبت لها قطباً باترهتصول بها المقل الفاتره
فستغدو لأرواحنا واترهظباءٌ بأسد العرين
وغائرة خرجت من كمينإذا ما هززن رماح القدود
حمين النفوس لذيذ الورودحياض اللمى ورياض الخدود
فلا تطمعنك تلك الغصونفإن كثيب نقاها مصون
وفيهن فتانةٌ لم تزلأوامر مقلتها تمتثل
ومن أجل سلطانها في المقلتقول لها أعين الناظرين
إذا ما رنت ما الذي تأمرينمنعمةٌ ردفها مخصب
وما اهتز من خصرها مجدبمقسمةٌ كلها يعجب
فجسم جرى فيه ماء معينوقلبٌ غدا صخرةً لا تلين
أما وعلى الصالح الأوحدردى المعتد وندى المجتدي
وجعد العقوبة سبط اليدومن نصر العترة الطاهرين
ونعم النصير لهم والمعينلقد شرفت مصر والقاهره
بأيام دولته القاهرهوأصبح للدولة الطاهره
بعزم ابن رزيك فتحٌ مبينوعزم ابنه ناصر الناصرين
إذا ما بدا الملك الناصربدت شيمٌ ما لها حاصر
يطول بها الأمل القاصركريم السجية طلق الجبين
برأ اللَه كلتا يديه يمينفتىً شأو همته لا ينال
فماذا عسى في علاه يقالوقد حاز أنهى صفات الكمال
وخوله اللَه دنيا ودينوأضحى له كل خلق يدين
فلا زال ظل أبيه مديدمدى الدهر في دولة لا تبيد
وبلغ في نفسه ما يريدوإخوته السادة الأكرمين
وفي عمهم فارس المسلمين