الحمد للَه الذيأذهب عنا الحزنا
بمقدم الملك الذيأقر منا الأعينا
تاج الملوك خير منهز المواضي والقنا
بدرٌ يثنى لفظهوما الفرادى كالثنا
ثنى لما أن غدابدر السناء والسنا
واسم الفتى أشرف منذكر منعوت والكنى
يفدي الظهير معشرما إن بنوا كما بنى
جاراهم في طلقلكن ونوا وما ونى
أصبح جيش الفاطمي من نأى ومن دنا
من أمره ونهيهبين المنايا والمنى
فشاكرٌ نقلتهمن فقره إلى الغنى
وغادرٌ غادرتهيجني ثمار ما جنى
وموثقٌ أطلقتهبالجاه من قيد العنا
ورضتهم بصولةٍبها تروض الزمنا
وسستهم سياسةًصبت على العز الهنا
أقمت من صعادهمما كان بالميل انحنى
خشنت باللَه لهمحتى ألنت الخشنا
ولنت حتى طمعواأن يسلوك الوسنا
فرأفةٌ وغلظةٌمن هاهنا وهاهنا
أصبحت في نياتهممثرى اليدين ممكنا
والملك يبدي لك منأسراره ما بطنا
والكفر والإسلام قدتيقنا منك الغنى
قد وجداك صادقاًسريرةً وعلنا
فلقبوك المرتضىلا بل أمين الأمنا
حتى انجلت غمامةٌللغم تهمي مخنا
فكنت فيهم قارح الرأي ومهراً أرنا
وأنت مشكور الفعال والمقال والثنا
وما رأت أعيننامذ غبت شيئاً حسنا
كأنما الناس وقدغبت علينا لا لنا
كم ليلةٍ هيجت ليفيها لشجا والشجنا
رذاك أن خاطريلما ظعغنت ظعنا
وعاد روحي عند ماعدت يحل البدنا
لك الهناء قادماًلا بل لنا بك الهنا
واسمع لدر ينتقىباسمك ثم يقتنى
معدنه العالي فميوقد ملكت المعدنا
رضيت إكرامك ليمثوبةً وثمنا
فإن أجزت بيعتيفما أخاف الغبنا
فابق لتشييد العلىوابق على ما بيننا