خليلي قد اتسعت محنتيعلى وضاقت بها حيلتي
عذرت عذاري في شيبهوما لمت أن شمطت لمتي
إلى كم يخاسسني دائماًزماني المقبح في عشرتي
تحيفني ظالماً غاشماًوكدر بعد الصفا عيشتي
وكنتُ تماسكتُ فيما مضىفقد خانني الدهر في مسكتي
إلى منزلٍ لا يواري إذاتحصلت فيه سوى سوأتي
مقيماً أروح إلى منزلٍكقبري وما حضرت ميتتي
* * *فرشت له فيه بسط الحدي
ث من باب بيتي إلى صفتيومعدته من خلال الكلا
م تشكو خواها إلى معدتيوقد فت في عضدي ما بهِ
ولكن عليه غلبت علتيوأغدو غدواً ملياً بأن
يزيد به الله في شقوتيفأيةُ دارٍ تيممتها
تتيم بوابها حجتيوإن أنا زاحمتُ حتى أموت
دخلتُ وقد خرجت مهجتيفيرفعني الناس عند الوصول
إليهم وقد سقطت عمتيوإن نهضوا بعد للأنصرا
ف أسرعت في إثرهم نهضتيوإن قدموا خيلهم للركوب
خرجت فقدمت لي ركبتيوفي جمل الناس غلمانهم
وليس سوائي في جملتيولا لي غلامٌ فأدعوا به
سوى من أبوه أخو عمتي* * *
ركنت مليحاً أروق العيون أيضاً فقد قبحت خلقتي
يعرق خدي جفاف الهزالوحاف الشناج على وجنتي
وقوسني الهم حتى انطويتفصرتُ كأني أبو جدتي
وكان المزينُ فيما مضىتكسرُ أمشاطه طرتي
وكنت برأسٍ كلون الغداففقد صرت أصلع من فيشتي
ويا رب بيضاء رود الشباب كانت تحن إلى وصلتي
فصارت تصد إذا أبصرتمشيبي وتغضب من صلعتي
* * *على أنني قلت يوماً لها
وقد أمضت العزم في هجرتيدعي عنك ما فوقه عمتي
فإن جمالي ورا تكتيهنالك أيرٌ يسرُّ العيون
طويلٌ عريضٌ على دقتيسوى أنّ قلبي قد ضرفت
ه في شغله بالأسى عطلتيوكانت بتكريت لي غلةٌ
فغلت بأجمعها غلتيأغاروا على سمسمي غارةً
تعدت فأنضت إلى حنطتيفلا أزال في نقمةٍ كل من
أزال بحيلته نعمتي