ألشعر من مبدإ الخلق كان فنا سنياوكان في كل جيل
مقامه مرعياإلهامه دارج الكون
منذ شب فتياداود وهو الذي كان
عاهلا ونبياغنى بشعر على الدهر لم يزل مرويا
كم ذات تاج اجادتعروضه والرويا
إلى حلاها الغواليبه أضافت حليا
وكم ربيبة خدرصاغته صوغا سويا
وأخرجت من بحار الخيال درا نقيايا من تحل محلا
من اللدات علياوتجتلي من بعيد
لها ضياء حيياأفي فؤادك وحي
نادى نداء خفيافأسمعي النس منه
إنشادك العلوياوأقبسي زينة الملك ملمحا ملكيا