رايته ورآنيفأولع القلبان
كأن سحر عرانيأجاب لحظي لما
باللحظ منه دعانيوكاد يكبو فؤادي
من شدة الخفقانوذقت ما لم اذقه
من لذة النيرانظللت والشوق محرق كبدي
حتى قضى السعد في الهوى وطريفكان يوم لا شمس فيه سوى
شمس ولا نير سوى قمريأنجز وعدا فيه الصفاء فلم
يشبه غير الوعيد من عمرحسني إلى جانبي وسطوته
حصني فما خشيتي وما حذري