ياابنَ زيدونَ ، مرحباقد أطلتَ التغيُّبا
إن ديوانَكَ الذيظلَّ سرًّ محجبَّا ،
يشتكي اليتيم درُّهويقاسي التَّغرُّبا. . .
. . . صار في كل بلدة ٍللأَلِبَّاءِ مَطْلبا
جاءنا كاملٌ بهعربيًّا مهذَّبا
تجدُ النَّصَّ معجباوترى الشَّرح أعجبا
أنتَ في القول كلِّهأَجْملُ الناسِ مَذهبا
بأبي أنتَ هيكلاًمِن فنونٍ مُركَّبا
شاعِراً أَم مُصَوِّراًكنتَ ، أم كنتَ مطربا ؟
ترسل اللحنَ كلَّهمبدعاً فيه ، مربا
أحسنَ الناس هاتفاًبالغواني مشبِّبا
ونزيلَ المتوَّجـينَ، النديمَ المُقرَّبا
كم سقاهم بشعرهمِدْحَة ً أَو تَعَتُّبا
ومن المدحِ ما جزىوأَذاعَ المناقِبا
وإذا الهجرُ هاجهُلمُعَاناته أبى
ورآه رذيلهًلا تماشي التأدُّبا
ما رأَى الناسُ شاعِراًفاضل الخُلْقِ طيِّبا
دَسَّ للناشقين فيزَنبَقِ الشعرِ عَقربا
جُلتَ في الخُلد جوْلة ًهل عن الخلد مِنْ نَبا؟
صف لنا ما وراءهمن عيونٍ، ومن رُبَى
ونعيمٍ ونَضرة ٍوظلالٍ من الصِّبا
وصِفِ الحور موجزاًقم ترى الأرضَ مثلما
كنتمو أمسِ ملعباوترى العيشَ لم يزلْ
لبني الموتِ مأرباوترى ذَاكَ بالذي
عند هذا مُعَذَّباإنَّ مروانَ عصبة ٌ
يَصنعونَ العجائبَاطوَّفوا الأَرض مَشرِقاً
بالأيادي ومغرباهالة ٌ أَطلعتْكَ في
ذِروة المجدِ كوكباأَنت للفتحِ تنتمي
وكفى الفتحُ منصبالستُ أَرْضَى بغيره
لك جدًّا ولا أبا