به سحرٌ يتيمهُكلا جفينكَ يعلمهُ
هما كادا لمهجتهِومنكَ الكيدُ مُعظمُه
تعذبه بسحرهماوتوجده ، وتعدمه
فلا هَارُوتَ رَقَّ لهولا مَارُوتَ يَرْحَمُه
وتَظلِمُه فلا يشكوإلى ما ليس يظلمه
أَسرَّ، فماتَ كتماناًوباح، فخانه فمُه
فويْحَ المُدنَفِ المعمــودِ ، حتى البثُّ يحرمه
طويل الليل ، ترحمههواتِفُه وأَنجُمه
إذا جدّ الغرام بهجرى في دمعه دمه
يكاد لطول صحبتِهبعادي السقم يسقمه
ثَنَى الأَعنَاقَ عُوَّدُهوأَلقى العذرَ لُوَّمُه
قضى عشقاً سوى رمقٍإليكَ غداً يقدِّمه
عسى إن قيل : مات هوىتقول : اللهُ يرحمه
فتحيا في مَراقِدهابلفظٍ منكَ أعظمه
بروحي البانُ يومَ رَناعن المقدورِ أَعْصِمُه
ويوم طعنتُ من غصنمعلمه منعمه
قضاء اللهش نظرتهولطفُ الله مَبْسِمُه
رمى ، فاستهدفتْ كبديبِيَ الرّامي وأَسْهمُه
له من أضلعي قاعٌومن عَجَبٍ يسلِّمه
ومن قلبي وحبتهكناسٌ بات يهدمه
غزالٌ في يديه التيــه بينَ الغيدِ يقسمه