إيه لبنان! والجداول تجريفيك بردا فتنعش الظمآنا
إيه لبنان! والنسيم عليلايتهادى فيعطف الأغصانا
حبذا السفح معبدا لصغار الطير تشدو لربها الألحانا
خافقات الجناح للشمس آناخافقات الفؤاد للحب آنا
آمنات في السفح كاسرة الجو فلا تأتلي به طيرانا
فترف الأديم تختلس الحب وتظمى فتقصد الغدرانا
وإذا الشمس ودعت , ودعت تلك السواقي والزهر والأفنانا
عجبوا أن يموت في ريّقِ العُمرويطوي كالبرق سفرَ حياته
هوَ العمرُ ما نَعُدّ لهُ الأيامأم بالشهيِ من ثمراتِه
غاية السابق الجواد من الدنيابلوغُ البعيدِ من غاياته
ما عليه إن جازها وكفَتهُوثبةٌ في السباق من وثباتِه
أيلامُ الورد الجنيّ إذا جفَرحيقُ الجمال في وجناتِه
وإذا كان عمرهُ بعضَ يومٍوتمشّى الذبولُ في ورقاتِه
غايةُ الورد أن يُضَمّخَ هذاالجوّ بالمستحبّ من نفحاته
أفذّنبُ الهزارِ إن هامتِالأقفاصُ بالساحراتِ من آياته
توقِظُ الروضَ من كراهُ وتجلوبسماتِ الضحى على زهراتِه
غاية الطائر المغردِ مندنياه أنشودةٌ على هضباته
عُطّل السبق بعد فوزي وجفّالعطر من بعد طرسهِ ودواته
وتعرّى روضُ البيان من السجعوجاسَ الخريف في جنباته