قلبٌ بخيط رجائه يتعلَّققعد العياءُ به وقلَّ المشفق
ناداك والرَّمق الأخير بصدرهأمل يُودِّعُ أو شراعٌ يغرق
مُدِّي يمينك كالمسيح فربَّمابُعِث الدَّفين وعاد حيّاً يرْزق
يا خفقة الأمل الأخير تمهَّليفلعلَّ من تأْسو الجراح تُوَفَّقُ
في دمع بسمتها وفي صلواتهانُعْمَى تُطلُّ على العزاء وتشرق
أنا لا أمُنُّ، رضيت أنِّي طيرها الشّادي، وأنِّي جفْنُها المغْرَوْرِقُ