ودِّعينا إنْ كنت أزمعتِ جارهقبل أن يمنع الفِراقُ الزيارهْ
زودِّي وامِقاً أجدَّ ارتحالاًما قضى في مقامه أوْطارَه
مُغرماً ما علمت يا أمَّ عمروٍأين صار الهوى به يوم صارَهْ
لم يزلْ يًحذَرُ التَّفرُّقَ حتىحقَّقوا يوم رامَتينِ حِذارهْ
كان يكفيه، والمُحبُّ قنوعٌ،وقفةُ أو تحيةٌ أو إشاره
منظرٌ ما رأيته قطُّ إلاقلتُ: بدرٌ لِتِمِّهِ وسطَ دارَه
كاعِبٌ في الحجابِ يمنَعُها الزّورَ حياءٌ يصونها وغَراره
ذاتُ ثغرٍ كأنه، حين يبدو،عِقدُ دُرٍّ أو أقحوانُ قَراره
كان للهِ في البريَّةِ لُطفٌيومَ أفضى إليهِ أمرُ الوِزاره
إنَّ فيه لكلِّ وهي سداداًولديه لكلِّ وهنٍ جباره