منابعُ العز هلّي وابتسميقد زارك اليوم رفاقُ الرفقِ والقلمِ
مراكب النور صُفت لكل مقنيومحافلُ الفكرِ تتلى فاغتنمي
قد جئتِ في يوم حاملاًمشاعلَ الفكرِ وتوقَ الهممِ
فوجدتك بين قتيلٍ ومصفدٍوالناسُ بين خائفٍ ومتبرمِ
ففتحتُ قلبي ساحاتٍ زرعتهاعفواً وحباً غير منفصمِ
وأرضعتك علماً ومعرفةًورفعتك منارةً بين الأممِ
حدّثيهم عن لقانا في سحرٍبين خفيفِ الرقاقِ وصرير القلم
حدّثيهم عندما شاهدتنيقارئاً فرحاً بانتصاري في القدم
حدّثيهم عندما وجهتنيمطرقاً أعملُ الخاطر لأمرٍ مضرم
فنظرتِ الى ما قد كنت قارئاًفوجدتك ثائرةً بتجهم
تلومينني لسكوتي قائلةًهل في عروقك شيء من دمي
كيف السكوت لما قد كتبواوصفاً لنا بسائر البهم
كيف السكوت لما قد نشروانيلاً من النبي الأكرم
فرأيتك مشمرةً عن ساعدكوتنادين هل من منتقم
بنتُ العروبةِ مهلاً لا تعجليلا تجزعي من الدامس الأظلم
إن نوقدُ الشموع تنير الدرب لناولهم نديرُ حواراً للتفاهم
حدّثيهم بعد ذلك بما جرىمن اقتحام لفكرهم ولكل مَعلم
بنت العروبة هاهنا منأوكلت ثقافةَ العُربِ فتقدمي
هلا تمدين اليهم يداًلرفعِ الثقافة إلى أعلى القمم
تقولين حقاً في الدُنىعاصمة لكل العواصم
منابعُ العز كم أهواكي يا بلديرفعتني من شَميمِ الكِبْر الى شَمم
منابع العز تُرابكِ الطهر ألثمهعليه سجدتُ لله كبير النِعم