أنا الذي لا ينحني إلا لخالقهاترك الأثر الذي لا تحميه عده سنوات
أنا الذي يعجز التاريخ عن وصفهوتعجز الحروف عن بلوغ شأني
ان قاسني قوم بغيري مرةًخاب القياس وضاق عني الميزان
إذا ذكرت تكلم تاريخ عن ادبيوان غبت ظل تاريخ ينطق ب اسمي
بنيت قمةً تعيا الجبال بلوغهااعلى من الأوصاف قدرا ومقاماً
للناس قانونهم قد صيغت أسسهلكني فوق ما صاغو من شأن
فلا مجد يرفعني ولا ذل يهوانيأنا المجد ان نادى زمانِ,أنا المعاني
أباهي بنفسي لا بمدح قبيلتيفما المجد إلا ما صنعته ب يميني