جاري التحميل...
وذات جسم من الكافور في ذهب ◆ دارت عليه حواشيه بمقدار
صدودك في الهوى هتك استتاري ◆ وعـاونـه البكاء على اشتهاري
ولازورديـةٍ أوفـت بـزرقـتـهـا ◆ بين الرياض على زرق اليواقيت
ومـدامـةٍ لضـيـائها في كأسها ◆ نـورٌ عـلى فـلك الأنـامل بازغ
وبـيـضٍ بـألحـاظ العـيـون كـأنـما ◆ هـززن سـيـوفـاً واسـتـللن خـنـاجرا
من عذيري من عذاري قمر ◆ عـرض القـلب لأسباب التلف
رقى على الكاهل من خير الورى ◆ والديــن مـقـرون بـه إيـنـاسـه
قم نهنىء عاشقين ◆ أصـبـحـا مـصـطـلحـيـن
أرى الليـل يـمـضـي والنـجـوم كـأنـها ◆ عيون الندامى حين مالت إلى الغمض
الريـح تـعصف والأغصان تعتنق ◆ والمـزن بـاكية والزهر معتبق
لولا عــذارك مـا خـلعـت عـذاري ◆ ولكـــنـــت فــي وزر مــن الأوزار
الليـل مـن فـكـري يـصـير ضياء ◆ والسـيـف تـحـت العـجـاج هـبـاء
مـن كـان آدم جُـمَّلـاً فـي سـنه ◆ هجرته حواء السنين من الدمى
وذات جـسـم من الكافور في ذهب ◆ دارت عــليــه حــواشــيـه بـمـقـدار
— نهاية القصائد —