جاري التحميل...
عقبى مدى الهم أولي غاية الفرج ◆ كالليل آخره من اول البلج
عطر مهبك يا قبول ◆ إذا مررت على قبولا
رام الحبيب تغزلا في نرجس ◆ حـيـا بـه فـأجـبـته عما طلب
أرحـنـا بـذات الطـلح عيساً طلائحا ◆ ورحــنــا نــراعــي للديـار روائحـا
أحـجـب مـن أهـواه خـوف وشـاته ◆ وأقـصـيـه عـنـي والمـزار قريب
عـقـبـى مـدى الهـم أولي غـاية الفرج ◆ كــــالليـــل آخـــره مـــن اول البـــلج
لو ان طـيـفـاً مـنـك عـاود مـضـجـعـي ◆ قـلت اسـكني يا نفس يا عين اهجعي
أخا الوداد المستفاد والصفا ◆ إيـاك أن تـنـكـر مـا قـد وصفا
ما كان بعدك غير ضر مسني ◆ فأزاله ملقاك بالسراء
لا نلت عفوا الهنا عاف شذا ◆ وعرى ربوعا تحتويه عفاء
أمض الجوى صد القريب المجانب ◆ وبعض نوى الأحباب كل النوائب
لقد آن إعراضي عن الغي جانبا ◆ وأن أتصدى للهداية طالبا
بروحي من أغرى الفؤاد لحبه ◆ فقلبي به صب ودمعي له صب
ولو كان ما بي من رشا ابن أربع ◆ وعشر ومن غراء ذات نهود
عجباً للزمان جاد ولكن ◆ على غير مستحق الجود
ليت أعمارنا تقضت سراعا ◆ فلأيا ما بها تنكيد
أراحمة قلبي وقد شفني الصبر ◆ فدنياك لولا الصبر ما عرف الحر
تحية داع مخلص في دعائه ◆ واشواق مطويّ الضلوع على جمر