جاري التحميل...
هلْ راكبٌ، ذاهبٌ عنهمْ، يحيّيني، ◆ إذْ لا كتابَ يوافيني، فيُحييني؟
مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛ ◆ وَعِلّتي أنْتَ بِها عَالِمُ
أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛ ◆ وَلَمْ تَجْهَلْ مَحَلّكَ منْ فُؤادِي
أضْحَى التّنائي بَديلاً منْ تَدانِينَا، ◆ وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
يا مُخجلَ الغُصُنِ الفَينانِ إن خطَرَا؛ ◆ وفاضِحَ الرَّشإِ الوسنانِ إنْ نظَرَا
خَليلَيّ، لا فِطرٌ يَسُرّ وَلا أضْحَى ، ◆ فما حالُ من أمسَى مَشوقاً كما أضْحَى ؟
يا ظبية ً لطفتْ منّي منازِلُها، ◆ فالقَلبُ مِنهُنّ، وَالأحداقُ والكَبِدُ
أيُوحِشُني الزّمانُ، وَأنْتَ أُنْسِي، ◆ وَيُظْلِمُ لي النّهارُ وَأنتَ شَمْسي؟
لئنْ قصَّرَ اليأسُ منكِ الأملْ؛ ◆ وَحَالَ تَجَنّيكِ دُونَ الحِيَلْ
كما تَشاءُ، فقُلْ لي، لستُ مُنتَقِلاً، ◆ لا تَخشَ منيَ نِسياناً، وَلا بَدَلاً
علامَ صرمتَ حبلكَ من وصولِ؛ ◆ فديْتُكَ، واعتززْتُ على ذليلِ؟
وَضَحَ الحقُّ المبينُ؛ ◆ وَنَفَى الشّكَّ اليَقيِنُ
يا غزالاً ! أصَارني ◆ موثقاً، في يد المِحنْ
أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا، ◆ وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُº ◆ وَعِلّتي أنْتَ بِها عَالِمُ
أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِداديº ◆ وَلَمْ تَجْهَلْ مَحَلّكَ منْ فُؤادِي
إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقا، ◆ والأفقُ طلقٌ ومرْأى الأرض قد راقَا