جاري التحميل...
وقَع المَلامُ مواقعَ الأَشواق ◆ فَـأَصـاب فـيـك مَقاتلَ العُشّاقِ
ثار شَوقي إلى الحِمى ◆ وَهوى الخُرَّد الدُمى
مِلتِ عنّي لِما حكاه العذولُ ◆ أيُّ غُصن مع الصَبا لا يَميلُ
ما جادَ يوماً أن يُقال هو الجوا ◆ دُ ولا توقَّف خشيةَ الإِملاقِ
ما جادَ يوماً أن يُقال هو ◆ الجوا دُ ولا توقَّف خشيةَ الإِملاقِ
لاموا على صَبوتي والشَيبُ مُبتسمٌ ◆ كالزَهر يُبدي ابتهاجاً في خمائِلهِ
وما عَجبي إلا لذي الجهل ◆ أنه يُؤَمِّل في الأعداء رَأيَ الأَصادِقِ
وقائلةٍ أراك على التَصابي ◆ وغُصن العُمر دبَّ به الذُبولُ
ثار شَوقي إلى ◆ الحِمى وَهوى الخُرَّد الدُمى
وفي الوجنات مافي الرَوض ◆ لكن لرائق زَهرها معنىً عَجيبُ
الحمدُ لِلَّه على ساعةٍ ◆ عانيتُ فيها البَدرَ في سَعدهِ
— نهاية القصائد —