جاري التحميل...
لِكـلِّ تَـفَـرّقِ الدُّنـيـا اِجـتِماع ◆ فَـمـا بَعدَ المَنونِ مِنَ اِجتِماعِ
أَبـــي عَـــلِيٌّ وَجَــدّي خــاتَــمُ الرُسُــلِ ◆ وَالمُـرتَـضـونَ لِديـنِ اللَهِ مِـن قَـبلي
أَنا الحُسَينُ بنُ عَلِيّ بنُ أَبي ◆ طالِب البَدر بِأَرضِ العَرَبِ
المَوتُ خَيرٌ مِن رُكوبِ العارِ ◆ وَالعارُ خَيرٌ مِن دُخولِ النارِ
نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتوا ◆ وَأَجابَني عَن صَمتِهِم تُربُ الحَصى
تَبارَكَ ذو العُلا ◆ وَالكِبرِياءِ تَفَرَّدَ بِالجَلالِ وَبِالبَقاءِ
إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ ◆ تَسُدُّ عَلى الكاذِبِ وَالصادِقِ
أَلَم يَنزِلِ القُرآنُ خَلفَ ◆ بُيوتِنا صَباحاً وَمِنَ الصَباحِ مَساءُ
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً ◆ تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم ◆ وَبَقيتُ فيمَن لا أَحِبُّه
أَنا الحُسَينُ بنُ عَلِيّ بنُ ◆ أَبي طالِب البَدر بِأَرضِ العَرَبِ
لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ ◆ تَحوي مِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِ
تُعالِجُ بِالتَطَبُّبِ كُلَّ داءٍ ◆ وَلَيسَ لِداءِ ذَنبِكَ مِن عِلاجِ
عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواها ◆ فَما شَيءٌ أَلَذّ مِنَ الصَلاحِ
وَإِن صافَيتَ أَو خالَلتَ خِلّاً ◆ فَفي الرَحمَنِ فَاِجعَل مَن تُؤاخي
وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها ◆ زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن ◆ قُصورٍ مُزَخرَفَةٍ إِلى بَيتِ التُرابِ
أَنا اِبنُ عَلَيِّ الحبرِ مِن آلِ ◆ هاشِم كَفاني بِهَذا مَفخَراً حينَ أَفخَرُ
أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في ◆ الفَسادِ وَبِئسَ الزادُ زادُكَ لِلمَعادِ