جاري التحميل...
سيدي من زيارتي أنت معفى ◆ وعلينا مزاركم والمثول
وأمرد ضاق عن معاملتي ◆ أودعت فاه خفيف دينار
إذا شـرفـت نـفـس الفتى وتلطفت ◆ طـفـت فـتـراهـا بـالهـوا تـتعلق
فــوصـيـده للصـيـد قِـبـلة قُـبـلة ◆ كـعـصـائب التـيـجـان فـيـه تـغـفر
أمــن وصــحــة جــســم ◆ وكـسـر بيت وكسره
راحـت تـديـر بـمـقـلتـيـها الراحا ◆ فــغــبـقـت مـن أحـداقـهـا أقـداحـا
سـن الظـبا من لحظه الوسنان ◆ ورنـا فـراش سـهـامـه ورمـاني
بــدرســمـا للمـجـتـلي ثـمـر نـمـى ◆ للمـجـتـنـي بـحـر طـمـى للمـجـتدي
قـالوا اسـتـدار الشـعـر فـي الخد ◆ أولا تــفــيــق فــقــلت مــن رشــدي
زمــرذ شــاربــه الأخـضـر ◆ يـنـم على ثغره الجوهري
لقد خاب من يرجو رجوع شبابه ◆ بـصـبـغـة نـيـل تـنـتهي وتحول
مــن مــنــصــفـي مـن سـاحـر سـاخـر ◆ يــزيــد مــن ذل لديــه اعــتــزاز
وأمــرد ضــاق عــن مـعـامـلتـي ◆ أودعــت فــاه خــفـيـف ديـنـار
وقالوا لم قعدت عن التهاني ◆ ولم تـصـل القطائع بالتداني
يا حاتم الجود بل يا يوسف الثاني ◆ اشــفــع فــديـتـك إحـسـانـاً بـاحـسـان
كلفت بتصوير الدمى في شبيبتي ◆ وأتـقـنـتـهـا إتـقـان حـبر مهذب
ســيــدي مــن زيـارتـي أنـت مـعـفـى ◆ وعـــليـــنــا مــزاركــم والمــثــول
حــســن أنــت ومــا تــأتــي بــه ◆ مـــن مـــقـــال وفـــعــال وأثــر
أنـا التـاج الذي رصعتُ درا ◆ بـدرِّ ثـنـاك والنـثر السبيك
— نهاية القصائد —