جاري التحميل...
أطـال الله شـأنك من غلام ◆ مـتـى كـانـت مناكحنا جذام
سُمّيت روحاً وَأَنت الغمّ قد علموا ◆ لا روّحَ اللَّهُ عَـن روح بـن زنباعِ
سـمّـيـتَ فـيـضـاً وما شيءٌ تفيض به ◆ إلّا سـلاحُـكَ بـيـنَ الباب والدارِ
إذا تذكرت نكاح الحجاج ◆ من النهار أو من الليل الداج
تـكـحّل عينيك عندَ العشيّ ◆ كــأنّــك مــومِــسـة زانِـيَه
بَـكـى الخـزّ مِـن روحٍ وأنـكـر جلدهُ ◆ وَعـجّـت عَـجـيـجـاً من جذامَ المطارفُ
وَهَــل أَنــا إلّا مــهـرةُ عـربـيّـةٌ ◆ ســليــلةُ أفـراس تـحـلّلهـا بـغـلُ
وَليـس فـيضٌ بفيّاض العطاء لنا ◆ لكـنّ فَـيـضـاً لنا بالقيء فيّاضُ
نَــــكــــحـــتُ المـــديـــنـــيّ إِذ جـــاءَنـــي ◆ فَــــيــــا لكِ مِــــن نــــكــــحــــةٍ غــــاوِيَه
فَـثـنـاؤنـا شرّ الثناءِ عليكم ◆ أَسوا وأَنتن من سلاح الثعلبِ
أَلا يا فيض كنتُ أَراك فيضاً ◆ فَـلا فـيضاً أصبت ولا فراتا
نَكحتُ المدينيّ إِذ جاءَني ◆ فَيا لكِ مِن نكحةٍ غاوِيَه
سمّيتَ فيضاً وما شيءٌ تفيض ◆ به إلّا سلاحُكَ بينَ الباب والدارِ
إذا تذكرت نكاح الحجاج من ◆ النهار أو من الليل الداج
ويطربني منها حديثٌ كأنه زلال ◆ الصفا يجري على كبدي الحرى
أطال الله شأنك من ◆ غلام متى كانت مناكحنا جذام
وَهَل أَنا إلّا مهرةُ ◆ عربيّةٌ سليلةُ أفراس تحلّلها بغلُ
بَكى الخزّ مِن روحٍ وأنكر ◆ جلدهُ وَعجّت عَجيجاً من جذامَ المطارفُ
أَلا يا فيض كنتُ أَراك ◆ فيضاً فَلا فيضاً أصبت ولا فراتا
— نهاية القصائد —