جاري التحميل...
أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ ◆ غَداةَ غَدٍ أَم رائِحٌ فَمُهَجِّرُ
وَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الأَرا ◆ كِ تَقرو دِمَثَ الرُبى عاشِبا
يا صاحِبَيَّ أَقِلّا اللَومَ وَاِحتَسِبا ◆ في مُستَهامٍ رَماهُ الشَوقُ بِالذِكَرِ
أَراني وَهِنداً أَكثَرَ الناسُ قالَةً ◆ عَلَينا وَقالُ الناسِ بِالمَرءِ مُلحِقُ
مِن عاشِقٍ صَبٍّ يُسِرُّ الهَوى ◆ قَد شَفَّهُ الوَجدُ إِلى كُلثُمِ
َلمِم بِجورٍ في الصِفاحِ حِسانِ ◆ هَيَّجنَ مِنكَ رَوائِعَ الأَحزانِ
َصبَحَ القَلبُ لِلقَتولِ صَريعا ◆ مُستَهاما بِذِكرِها مَردوعا
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ ◆ وَمَغنى الحَيِّ كَالخِلَلِ
وَقِّفـــ بِـــرَبــعٍ أَنــســاكَهُ قِــدَمُه ◆ جَــرَت بِهِ الريــحُ فَــاِمَّحـى عَـلَمُه
هَــل عِــنــدَ رَســمٍ بِــرامَــةٍ خَــبَــرُ ◆ أَم لا فَــأَيَّ الأَشــيــاءِ تَـنـتَـظِـرُ
راحَ صَــحـبـي وَلَم أُحَـيِّ النَـوارا ◆ وَقَــليــلٌ لَو عَــرَّجـوا أَن تُـزارا
صَـحـا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَني ◆ نَ بَعدَ الَّذي قَد مَضى في العُصُر
صَرَمَت حَبلَكَ البَغومُ وَصَدَّت ◆ عَنكَ في غَيرِ ريبَةٍ أَسماءُ
حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا ◆ وَدَعا الهَمَّ شَجوُهُ فَأَجابا
ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً أُمَّ زَيدٍ ◆ وَالمَطايا بِالسَهبِ سَهبِ الرِكابِ
مَن لِعَينٍ تُذري مِنَ الدَمعِ غَربا ◆ مُعمَلٍ جَفنُها اِختِلاجاً وَضَربا
ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً ◆ مِن نِساءٍ غَرائِبِ
أَصبَحَ القَلبُ قَد صَحا وَأَنابا ◆ هَجَرَ اللَهوَ وَالصِبا وَالرَبابا
ما عَلى الرَسمِ بِالبُلَيَّينِ لَو بَي ◆ يَنَ رَجعَ التَسليمِ أَو لَو أَجابا
أَرسَلَت خُلَّتي إِلَيَّ بِأَنّا ◆ قَد أُتينا بِبَعضِ ما قَد كَتَمتا