جاري التحميل...
عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ ◆ فَنَعْمَانُ وَحْشٌ فالرَّكيُّ المثقَّبُ
فَلَوْلا الله ثُمَّ نَدَى ابنِ لَيْلَى ◆ وأنّي في نوالِكَ ذو ارتغابِ
أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ ◆ تضمّنهُ فرْشُ الجَبَا فالمَسَارِبُ
ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُألا طَرَقَتْ بعدَ العِشاءِ جَنُوبُ ◆ وذلك منها- إن عجبتَ- عجيبُ..
خليليَّ هذا ربعُ عُزَّة َ فاعقلا ◆ قلوصيكُما ثمّ ابكيا حيثُ حلَّتِ
خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا ◆ قلوصَيكُما ثُمَّ اِبكِيا حَيثُ حَلَّتِ
رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما ◆ تولّى شبابي وارجحنَّ شبابُها
لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها ◆ وَعَاوَدَ عَيْني دَمْعُها وَسُهُودُها
صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ ◆ وما لكَ عند فقركَ منْ صديقِ
حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ ◆ فحيِّ ويحكَ من حيّاكَ يا جَمَلُ
غشيتُ لليلى بالبَرودِ مساكناً ◆ تَقَادَمْنَ فاستَنَّتْ عليها الأَعَاصِرُ
لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدها ◆ ومَنْ ذا الذي يا عزَّ لا يتغيَّرُ
وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي ◆ وذكرُكِ في نفسي إذا خدرتْ رجلي
سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونَهُ ◆ جماهيرُ حسمى : قورُها وحزونُها
ولمّا رأتْ وجدي بها وتبيَّنتْ ◆ صَبَابَة َ حَرَّانِ الصَّبَابَة ِ صَادِ
ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ ◆ تُقلِّبُ للهجرِ طرفاً غضيضا
أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ ◆ تهيِّجُ أحزانَ الطَّروبِ منازلُهْ
وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني ◆ بما في ضمير الحاجبيّة عالمُ
خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ ◆ وأخلتْ لخيماتِ العذيبِ ظلالَها