جاري التحميل...
يـا عـامِـلاً تَـحـتَ الظَـلامِ مَطِيَّهُ ◆ مُـتـخـايـلاً لا بَـل وَغَـيرَ مُخايِلِ
تُـــســـائِلُ شَهــلَةُ قُــفَّاــلَهــا ◆ وَتَــسـأَلُ عَـن مـالِكٍ مـا فَـعَـل
يَـقـولُ المُـشـفِـقـونَ عَلَيَّ حَتّى ◆ مَتى تَلقى الجُنودَ بِغَيرِ جُندِ
لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا ◆ وَلَكِـنَّ مـا يَقضي لَنا بِنتُ جَعفَرِ
سَـعـيـد بـن عـثـمـان أَمـيـرٌ مُـروّع ◆ تَراهُ إِذا ما عايَنَ الحَربَ أَجزَرا
مِنَ الرَّملِ رَملِ الحَوشِ أَو غافِ راسِبٍ ◆ وَعَهــدي بِــرَمـلِ الحَـوشِ وَهـوَ بَـعـيـدُ
لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً ◆ سِـوى حـاسِـدٍ وَالحـاسِدونَ كَثيرُ
وَلَقَـد قُـلتُ لابـنَـتـي وَهـيَ تَكوي ◆ بِـدَخـيـلِ الهُـمـومِ قَـلبـاً كَـئيبا
أَذِئبَ الغَـضـا قَـد صِـرتَ لِلنـاسِ ضِـحـكَـة ◆ تـغـادى بِهـا الرُكـبانُ شَرقاً إِلى غَربِ
لَو كُـنـتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُم ◆ يـا آلَ مَـروانَ جـاري مِـنكُم الحَكَمُ
إِنّــي لأَســتَــحــيــي الفَــوارِسَ أَن أُرى ◆ بِــأَرضِ العِــدا بَــوَّ المَـخـاضِ الرَوائِمِ
عَـلامَ تَـقـولُ السَّيـفُ يُثقلُ عاتِقي ◆ إِذا قادَني وَسطَ الرِفاقِ المُجَحدَلُ
تَــأَلّى حــلفَــةً فـي غَـيـرِ جُـرمٍ ◆ أَمــيــري حـارِثٌ شـبـهَ الصـرارِ
أَلا لَيــتَ شِــعــري هَــل أَبــيــتَـنَّ لَيـلَةً ◆ بِـجَـنـبِ الغَـضا أُزجي القَلاصَ النَواجِيا
يَستَعذِبونَ المَوتَ وَهوَ مُرُّ ◆ إِذا تَنابيلُ الرَجالِ اِزوَرُّوا
فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب ◆ إِلَيــكُــم وَإِلا فَــأذَنـوا بِـبـعـادِ
أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ ◆ بِـمَـكَّةـَ فـي سِجنٍ يُعَنّيهِ راقِبُه
بِـجَـيـشٍ لهـام يَشغَلُ الطَير جَمعه ◆ عَنِ الأَرضِ حَتّى ما يَجِدنَ مَنازِلا
وَأَنـتَ إِذا مـا كُنتَ فاعِلُ هَذِهِ ◆ سِناناً فَما يُلفى لِحَينِكَ مَصرَعُ
إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ ◆ وَالمشيَ في البركَةِ وَالمَراجِلِ