تَناسَيتَ وَعدي وَأَهمَلتَهُ وَغَرَّكَفي ذاكَ مِنّي السُكوتُ
إِلى أَن عَلاهُ غُبارُالمَطالِ وَخَيَّمَ مِن فَوقِهِ العَنكَبوتُ
فَناسَيتُ نَفسي وَعَلَّلتُها بِأَنسَوفَ أَذكُرُه إِذ حَييتُ
فَلَمّا تَجاوَزَ حَدَّ المَطالِنَسيتُ بِأَنّي لَهُ قَد نَسيتُ
جاري التحميل...
تاج الدين الذهبي الموصلي
وأمرد ضاق عن معاملتي