بِغَيرِ وِدادِكَ لَم أَقنَعِوَفي غَيرِ قُربِكَ لَم أَطمَعِ
وَأَنتَ الَّذي ما اِدَّعىفَضلَهُ وَكَذَّبَ في وَصفِهِ المُدَّعي
وَكَم قَد هَفَوتَ بِهُجرِالكَلامِ فَأَعرَضتُ عَن سَمعِهِ مِسمَعي
فَكُنتَ كَأَنَّكَ ما قُلتَهُوَكُنتُ كَأَنِّيَ لَم أَسمَعِ
جاري التحميل...
تاج الدين الذهبي الموصلي
وأمرد ضاق عن معاملتي