لا يوخَذُ الجارُ في الأَعراضِ بِالجارِإِن دامَ وَهوَ عَلى رِسلِ الوَفا جاري
عَلى ذَوي الوِدِّ بِالحُسنى بِأَنفُسِهِموَما عَليهِم بِفِعلِ الغَيرِ مِن عارِ
فَكَيفَ أَلحَقتُمُ فِعلَ العُداةِ بِنالِقُربِ دارِهِمُ بِالرُغمِ مِن داري
وَلِم عَذَقتُم بِنا ما قالَ ضِدُّكُمُعَنكُم وَإِن قُلتُهُ مِن غَيرِ إيثاري
كَما سَمِعتَ بِصَوتِ النارِ فيحَطَبٍ وَالصَوتُ لِلريحِ لَيسَ الصَوتُ لِلنارِ