قَد نَشَرَ الزَنبَقُ أَعلامَهُوَقالَ كُلُّ الزَهرِ في خِدمَتي
لَو لَم أَكُن في الحُسنِسُلطانَه ما رُفِعَت مِن دونِهِم رايَتي
فَقَهقَهَ الوَردُ بِهِ هازِئاًوَقالَ ما تَحذَرُ مِن سَطوَتي
وَقالَ لِلسَوسَنِ ماذا الَّذييَقولُهُ الأَشيَبُ في حَضرَتي
وَاِمتَعَضَ الزَنبَقُ في قَولِهِوَقالَ لِلأَزهارِ يا عُصبَتي