تَغنى العُلَيْليُّ في مجلسٍفما زال يُصفَع حتى خَرِسْ
وظَلْنا نُمازحُه باللِّطامِوقفدِ القذال إلى أن نَعِسْ
فغنَّيتُهُ حين دام البلاءوكادت مفاصلُه تنبجسْ
ودرَّت حماليقُهُ والتوىكما يلتوي حين يُثنى الهَرِسْ
عليك السلام أبا مُنْتنٍفإني أعدُّك فيمن رُمس
جاري التحميل...
رعد بندر
نَفسٌ رضَاها صَارَ مَوْتا