جاري التحميل...
إِذا أَطَلَّ البَدرُ مِن خِدرِهِ ◆ فَإِنَّما يَطلَعُ كَي تَنظُريه
كيف لا يشتدّ وَسْواسي ◆ حيث أشعارك تدراسي
ألا اسلمي يا دارُ من دارِ ◆ تهيج أطرابي وأذكاري
تَغنى العُلَيْليُّ في مجلسٍ ◆ فما زال يُصفَع حتى خَرِسْ
قالوا أَلا تَصِفُ الكَريمَ لَنا فَقُلتُ عَلى البَديه ◆ إِنَّ الكَريمَ لَكَالرَبيعِ تُحِبُّهُ لِلحُسنِ فيه
غَلِطَ القائِلُ إِنّا خالِدونَ ◆ كُلُّنا بَعدَ الرَدى هَيُّ اِبنُ بَي
ذَهَبتُ مُسائِلاً عَن خَيرِ شَيءٍ ◆ لِأَعرِفَ كُنهَ أَخلاقِ البَرِيَّه
فَتَنَتهُ مَحاسِنُ الحُرِّيَّه ◆ لا سُلَيمى وَلا جَمالُ سُمَيَّه
إِنّي مَرَرتُ عَلى الرِياضِ الحالِيَه ◆ وَسَمِعتُ أَنغامَ الطُيورِ الشادِيَه
كانَ زَمانٌ لَم يَزَل كائِناً ◆ وَحالَةٌ ما بَرَحَت باقِيَه
ما لِلقُبورِ كَأَنَّما لا ساكِنٌ ◆ فيها وَقَد حَوَتِ العُصورَ الماضِيَه
كَم بَينَ طَيّاتِ العُصورِ الخالِيَه ◆ عِظَةٍ لِأَبناءِ الدُهورِ الآتِيَه
خَبِّروني ماذا رَأَيتُم أَأَطفالاً ◆ يَتامى أَم مَوكِباً عُلوِيّا
أَلا لَيتَ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ دامِيا ◆ أَصابَ سُلُوّاً أَو أَصابَ الأَمانِيا
أَلا أَيُّها الباكي فَدَيتُكَ باكِياً ◆ عَلامَ وَفيما تَستَحِثُّ المَآقِيا
أَروي لَكُمعَن شاعِرٍ ساحيرٍ ◆ حِكايَةً يُحمَدُ راويها
يا جَنَّةً قَبلَما حَلَّت بِها قَدَمي ◆ أَحبَبتُها قِصَّةً وَاِشتَقتُ راويها
صَبراً عَلى هَجرِها إِن كانَ يُرضيها ◆ غَيرُ المَليحَةِ مَملولٌ تَجَنّيها
أُنشودَةٌ في ضَميري كَم أُواريها ◆ وَما شِفائِيَ إِلّا أَن أُغَنّيها
لا لَهفَةَ النَفسِ عَلى غابَةٍ ◆ كُنتُ وَهِنداً نَلتَقي فيها