كـــمـــا تــرى صــيــرنــيقــطــعـي قـفـار الدّمـن
أقــطــعـهـا طـوراً وطـوراً بـالسـرى تـقـطعني
أســـري عـــلى ســبّــاقــةفــي ســيـرهـا لم تـخـن
لا تـــعـــرف الذلّ ولاقــيــدت بــثــنـي الرسـن
أسـعـى بـهـا مـعـتـسـفاًإليـك يـا ابـن الحـسن
مــســتـعـديـاً فـأعـدنـيعــــلى صــــروف الزمــــن
فـــقـــد، وربّ الرّكــنأوهـى لي مـشـيـي ركني
كـــم جـــرعــة جــرّعــنــيوغــــصــــةٍ غـــصّـــصـــنـــي
كـــأنـــمــا يــطــلبــنــيفـــي مـــرّه بـــالاحـــن
فــــالحـــمـــد للّه الذيأدال مـن دهـري الدّني
يـا ذا الذي مـنـه ثـمار الجود يجني المجتني
جـودك مـن أعلى الذرىيــدعــو بــصــوتٍ مـعـلن
حــيّ عــلى ابــن الحـسـنحـي عـلى البـدر السـني
حـــي عـــلى مــن جــودهكـــصـــوب مــاء المــزن
فـــجـــئت أســعــى والذيمــن عــرشــه وفّــقــنــي
لحـــبّ آل المـــصــطــفــىوحــبــهــم أنــقــذنــي
دونــكــهــا قــوافــيــاًأجــلت فــيــهــا فــطـنـي
لبــســكــهـا أحـسـن مـنلبــس نــســيــج عــدنــي