لله خــيــل لا تــراح ظــهــورهــاحـتـى يـتـاح عـلى العـدوِّ ظهورها
خـيـل كـأقـدام الأسنَّة في الوغىأقـدامـهـا , وضـحـورهـنَّ ضـمـورها
مـن آل أعـرج يرتمين الى الوغىعــوج الســوالف لا تــرد صـدورهـا
فـإذا فـرعـن ذرى الجـبال حسبهاتـرمـي بـأفـلاق الصـخـور صخورها
واذا هـبـطـن بـطـون واد خـلتهاأعــنــاق سـيـل رمـن أيـن خـدورهـا
قــد عـلمـت أدب الوغـى وتـعـلمـتوقـع الأسـنـة والنـصال نحورها
كـم قـد تـركـن من العداة بمازقجـثـثـا بـطـون القـانصات قبورها
ســرح القــوائم يــكــتـسـيـن أطـلةمــمـا يـسـري وقـعـهـا ويـثـيـرهـا
يـحـمـلن فـوق مـتـونـهـنَّ ضـراغـمايسبى القلوب من الصدور زئيرها
واذا الضـراغـم زمجرت أو جرجرتفـدع الكـلاب, فما عليك هريرها
أقــبــلن مــن بـلخ يـثـرن عـجـاجـةيـبـقـى مـآثـر فـي الزمان مشيرها
بـعـصـابـة عـرفـت نـبـاهـة قـدرهافي أن يمور على القنا ثامورها
مـن كـلِّ ظمآن الفؤاد الى الرَّدىبــيـديـه ريـان الشـفـار طـريـرهـا
وأمَّنــ عــاديــة الزمــان وجــورهفـي دولة هـذا الهـمـام مجيرها
لله شــــمــــس للوزارة أشـــرقـــتبـالشـوق يـخـتطف النواظر نورها