جاري التحميل...
ولقد تخبرت الحسان فلم أجد ◆ قلبي يريد من الحسان سواه
واذا الكريم نبا عليَّ بعطفه ◆ يوما, وأخفق لي لديه رجاء
يا من يقول أنا ابن حيدرة الرضى ◆ وأراه أشبه بالكلاب العاوية
أطلعن من أزرارهن شموسا ◆ وأدرن أمثال الشموس كؤوسا
نيل المعالي وحبّ الأهل والوطن ◆ ضدان ما اجتمعا للمرء في قرن
سرت بشراء البرّ عنك فسرَّت ◆ نفوسا وسلت همهن فسرَّت
لله خيل لا تراح ظهورها ◆ حتى يتاح على العدوِّ ظهورها
ضجت لعنف ركوبها في الهودج ◆ غيداء ربت في الخباء المشرج
ضــجــت لعــنــف ركــوبـهـا فـي الهـودج ◆ غــيــداء ربــت فــي الخــبــاء المـشـرج
لله خــيــل لا تــراح ظــهــورهــا ◆ حـتـى يـتـاح عـلى العـدوِّ ظهورها
سـرت بـشـراء البـرّ عـنـك فسرَّت ◆ نــفــوســا وســلت هــمـهـن فـسـرَّت
نـيـل المـعـالي وحـبّ الأهـل والوطن ◆ ضـدان مـا اجـتـمـعـا للمرء في قرن
أطـــلعـــن مـــن أزرارهـــن شـــمـــوســا ◆ وأدرن أمـــثـــال الشــمــوس كــؤوســا
إذا تزيَّا البلاد كان ال ◆ بــخــيـل يـقـظـان مـروزيـا
يا من يقول أنا ابن حيدرة الرضى ◆ وأراه أشــبــه بــالكــلاب العــاويــة
عامل بوشنج له طلعة ◆ كـأنَّهـا طـلعـة ابـليـس
إن أبــازيـد وأعـنـي بـه ◆ مـن عـجنت طينته من بله
لا تـحـقـرنَّ الفـتى له أدب ◆ راق وان لم يـرق له نـسب
يا أهون الناس على ناظري ◆ وأثـقـل النـاس عـلى قـلبـي
ولقـد تـخـبـرت الحـسـان فلم أجد ◆ قـلبـي يـريـد مـن الحـسـان سـواه