أغـرقـتـنـي في بحور فكرفـكـدت مـنـهـا أمـوت لما
كـلّفـتـنـي غـامـضاً عويصاًأرجـم فـيه الظنون رجما
ما زلت أسرو السجوف عنهكــأنّــنــي كـاشـف لظـلمـا
أقــرب مـن ليـلهـ، وأنـأىمـسـتـبـصـراً تـارة وأعمى
حـتـى بـدا مـشـرق المـحيّالمّـا اعـتلى طالعاً وتمّا
لله مــن مــنــطــق وجــيــزقـد جـلّ قـدراً وجـلَّ فهما
أخــلصــت لله فــيـه قـولاًســلّمـت لله فـيـه حـكـمـا
إذ قـلت قـول امرىء حكيمٍمـــراقـــب للإله عـــلمـــا
الله ربّـــي وليُّ نـــفــســيفــي كـل بـوسٍ وكـلّ نـعـمـى