أتاني كتابٌ من كريم مكرَّمفنفَّسَ عن نفسٍ تكاد تَفيظُ
فَسَرَّ جمبعَ الأولياء ورودُهوسيءَ رجالٌ آخرون وغيظوا
لقد حفظ العهد الذي قد أضاعهلديَّ سواه والكريم حفيظُ
وباحثتَ عن "فاظتْ" وقبليَ قالهارجالٌ لديهم في العلومِ حظوظُ
روى ذاك عن كيسان سهلٌ وأنشدوامقال أبي العيناء وهو مَغيظ
وسُمِّيتَ غيّاظاً ولست بغائظٍعدوّاً ولكن للصديق تغيظُ
فلا حفِظ الرحمنُ روحَك حيةًولا هي بالأرواحِ حين تفيظُ