هــلا ســألت مــنــازلاً بــالأبــرقدرسـت وكـيـف سـؤال مـن لم يـنـطـقِ
لعـبـت بـهـا ريـحـان ريـح عـجـاجـةبـالسـافـيـات مـن التـراب المعتقِ
والهــيـفُ رائحـة لهـا يـنـتـاحـهـاطَــفَــل العــشـيَّ بـذي حـنـاتـم شُـرَّقِ
تـصِـل اللقـاحَ إلى النـتـاجِ مـربَّةٌلخــفـوق كـوكـبـهـا وإِن لم يـخـفـق
غـيـرن عـهـدك بـالديـار ومـا يـكنرهــن الحــوادث مــن جـديـد يـخـلُق
إلا خـوالد فـي المـحـلة بـيـتـهـاكـالطـيـلسـان مـن الرمـاد الأورق
ومـــشـــجَّجــاً تــرك الولائد رأســهمــثــل الســواك ودمـنـةً كـالمُهـرق
دار التــي تــركـتـك غـيـر مـلومـةدنِـفـاً فـإن لم رع قـلبـك فـاشـفـق
قـد كـنـت قـبـلُ تـشوق من هجرانهافـاليـوم إذ شـحـط المزار بها تقِ
والحـــب فـــيـــه حـــرارة ومــرارةســائل بــذاك مــن تـطـعـمَّ أو زقـي
مـا ذاق بـؤس مـعـيـشـة ونـعـيـمـهافــيـمـا مـضـى أحـد إذا لم يـعـشـقِ
من قال رب أخا الهموم ولم يبتغــرض الهــمــوم ونــصــبــهـن يـؤرق
بـشـرت نـفـسـي إذ رأيـتـك بـالغنىووثـقـت حين سمعت قولك لي: ثق