جاري التحميل...
ألَم تَتَعَجَّبي مِن رَيبِ دَهر ◆ رأيت ظُهُورهُ قُلِبت بُطُونَا
ألَم تَـــتَـــعَــجَّبــي مِــن رَيــبِ دَهــر ◆ رأيـــت ظُهُـــورهُ قُــلِبــت بُــطُــونَــا
طَرِبتُ وما شَوقاً إلى البِيضِ أَطرَبُ ◆ ولاَ لَعِبَاً أذُو الشَّيبِ يَلعَبُ
أنَّى وَمِن أينَ آبَكَ الطَّرَبُ ◆ مِن حَيثُ لا صَبوَةٌ ولا رِيَبٌ
إذا هــو أمْــسَـى فـي عُـبـابـي أشـرَّةٍ ◆ منيفاً على العَبْرين بالماء أكبدا
هــلا ســألت مــنــازلاً بــالأبــرق ◆ درسـت وكـيـف سـؤال مـن لم يـنـطـقِ
أبـت هـذه النفس إلا إدكارا ◆ أوز تــــغــــمــــس فــــي لجــــة
والشـيـب فيه لأهل الرأي موعظة ◆ ومن عيوب الرجال الشيبُ والغَزَلُ
مرته الجنوب فلما اكفهرَّ ◆ م حَــلَّت عـزاليـه الشـمـألُ
إذا عـلا سِـطـةَ المـضـبـأيْنِ ◆ مــن ليـلة الذَّنَـبِ الأشـعـلُ
هـم تـركـوا سـراتهم جثيا ◆ وهم دون السراةِ مقرَّنينا
دَعَانِي ابنُ الرَّسُولِ فَلَم أُجِبهُ ◆ ألهــفِـي لَهـفَ لِلقَـلبِ الفَـرُوقِ
— نهاية القصائد —