ألا قـــل للـســـري بـــن الســـريأبي الـــبدر الجواد الأريحي
أيـا مـعـنـى السـيـادة والمعاليويــا بــحــر النــدى بـدر النـدي
أمــا وبــحــقـك المـبــدي جـلالاومــا قــد حــزت مــن حــسـب عـلي
ومـا بـيـنـي و بـيــنـك مـن ذمامومـــا أوتـــيــت مــن خــلق رضــي
لقــد رمــت العـيـون سـهـام غـنـجولـيــس ســـوى فــؤادي مـن رمـي
فــحـسـبـك نـار قـلبـي مـن سـعـيروحـــسـبـك دمـع عـيـنـي مـن أتـي
وكـــنــــت أظــن أن النــاس طــراســــوى زيـد و عـمـرو غـيـر شي
فــلمــــا جــئت بـبـلة خـيـر دارأمـــــــالتـنـي بـكل رشى أبي
وكـــم أورت ظــبــاء "بــنــي ورار"أوار الــشـوق بـالريـق الشـهي
وجـــئت "بــجــايــة" فــجـلت بـدورايـضـيـق بـوصـفــــها حرف الروي
وفــي أرض الجــزائر هـام قـلبـيبــمــعـــسـول المـراشـف كـوثـري
وفـي "مـــليـانـة" قـد ذبـت شـوقـابـلـــيـن العطف والقلب القسي
وفـي "تـنـس" نـســيـت جـمـيـل صـبريوهــمـــــت بــكــل ذي وجـه وضـي
وفـــي "مـــازونـــة" مـــازلت صــبــابــوســنــان المــحــاجــر لوذعــي
وفـي "وهـران" قـد أمـسـيـت رهــنـالظـامـي الخـصــــر ذي ردف روي
وأبــدت لي "تــلمــســانٌ" بــــدوراجلبن الشوق للقلـــب الخــلي
ولمــا جــئت "وجــدة" هــمــت وجــدابـمــــــنـخـنـث المـعاطف معنوي
وحــل رشــا "الربـاط" رشـى ربـاطـيو تـيـمـنـي بـــــطـرف بـابــلي
وأطـــلع قــطــر "فـاسٍ" لي شـمـوسـامــــغــاربـهـن فـي قـلب الشـجـي
ومــا "مــكــنــاســة" إلا كـنــــاسلأحــوى الطــرف ذي حــســن سـنـي
وإن تـسـلا عـن أرض "سـلا" فـفـيهاظــبــــاء صـائدات للــــكـمـي
وفــي "مــــراكـش" يـا ويـح قـلبـيأتـي الوادي فـطـمّ عـلى القـري
بـــــدور بــل شــمـوس بـل صـبـاحبـهـــــي فـي بـهــي في بهــي
أبـحـــــن مـصـارع العـشـاق لماســعــيــن بــه فــكــم مــيـت وحـي
بــــــقـامـة كـل أسـمـر سـمـهريومــقــلة كــل أبــيــض مــشــرفــي
إذا أنـسـونـي الوالدان حــسـنـاأنـسّـيـهـم هــــــوى غيلان مي
فـهـا أنـا قـد تخذت الغرب داراو أدعـــى اليــوم بـالمـراكـشـي
عــلى أن اشــتـيـاقـي نـحـو زيــدكـشـوقـك نـحو عمرو بالســــوي
تـقـسـمـنـي الهـوى غـربـا وشـرقـافـيـا للمشرقي المـــــــغربي
فـــلي قـــلب بــأرض الشــرق عــانو جــســم حــل بــالغــرب القـصـي
فهذا بالغدو يهيـــم غربــــاوذاك يـهــــيـم شـرقـا بـالعشي
ولولا الله مــت هـوى ووجــــداوكــــم لله مـــن لطـــــف خـــفـــي