أتدري أنك الملك المفدىوأن هواك بالقلب استبدّا
وأني كنت ذا أنف وكبرولكن بعد عشقك صرت عبدا
وأن هواك نار بل جحيمولو قد لاح فردوسا وخلدا
فإني مذْ عرفتك لا أباليبليلى أو بهندٍ أو بسعدى
أرتل فيك أشعاري جميعاكأنك في الحسان خلقت فردا
ولكني أرتل فيك لحنيوأصغي للصدى فيجيء صدّا
وأبني في هوى عينيك صرحافيوسعه قلى عينيك هدّا
لماذا كلما تزداد نفسيإليك تقربا تزداد بعدا
ومالي لست أجني غير شوكٍولا أجني مع الأشواك وردا
وكيف تذيقني مرا وصاباًوأنت جبلت يا مولاي شهدا !
حنانك ليس في مثلي احتمالفقد ضاع الشباب أسى وسهدا
وذا قلبي المتيم ياحبيبيعلى عتبات حسنك ذاب وجدا
بحار هواك جزر بعد جزر!وكنت رضيتها جزرا ومدا