وليــلةٍ لي جــمــعـت كـلَّ طـيـبْزار بها الألف وغاب الرقيب
فــبــتُّ للبــدرِ ســمــيــراً ومــاذلك بــدرٌ لا، ولكــن حــبـيـب
مـــذكـــرُ الذكـــرِ ســـوى أنــهحــوريــةٌ ذات بــنــات خــضــيــب
يـجـرحـهـا اللَّحـظ عـلى أنـهـاتـجـرح بـاللحـظ سواد القلوب
ثـمّ افـتـرقـنـا سَـحَـراً لم يـكنحـالٌ ومـا ذاك لخـوف الذُّنـوبْ
وإنّـــمـــا خِــفــتُ عــلى زائريلو أنّـنـي جَـمَـشـتُهـ، أنْ يَذوبْ